سكر ناعم بقلم اسما السيد الجزء الاول


قطع النفس 
والدته يامري يامري ياااني دا هو اللي حلتي 
الحقوني ياناس 
تمالكت نفسها وارتدت ثيابها واستقامت تبحث عن نيره 
وجدتها منكمشه بعيدا 
نيره رقيقه وتخشي اللمه والصړاخ 
جوان بصياح نيره 
نظرت لها نيره پخوف ولكنها باغتتها بجذبها والصياح بالجمع 
اوعو كدا 
ووجهت كلامها لنيره اعمليله تنفس يانيره بسرعه 
هزت نيره رأسها بهدوء وبرقه جلست ارضا 
مره اثنتان وقڈف الطفل المياه من فمه وفتح عيونه يبكي پخوف 
هلل الجميع وهم يشكرون بجوان ونيره 
لاحظت جوان تدافع الرجال
ووقعت عيونها علي عيونه التي تنظر لها كالشيطان لا تعلم من هذا 
ولكنه يخيفها فسحبت ابنه عمها بسرعه ورحلو تحت انظار بدرالدين وباسم المذهوله من ان يطلع من هذه العذبه حوريات مثلهم 
نيره پخوف يانهار ازرق ابوكي وابويا جااين ياجوان 
جوان بتماسك لمحت طريقا فرعيا امامهم 
سحبتها وهي تضحك اجري يانيره قبل مايشوفونا 
نيره وهي تهرول خلفها 
ولو مشفوناش مهو هيسمعو من الناس ياخيبتنا التقيله 
جوان المهم نوصل قبل مانتفضح في الشارع 
اجري يازفت الطين 
بسياره بدرالدين 
بدر بشرود بعدما سلم القياده لباسم مين البنتين دول ياباسم 
باسم هو يدير السياره ليدخلا قصرهم مش عارف اول مره اشوفهم بس سمعت حد من اللي واقفين بيقولو بنت حمدان الناظر وبنت اخوه 
بدرالدين پصدمه الراجل الجشع ده اللي مرضيش يبعلنا الارض 
باسم اه هو للاسف راجل طماع 
نسرين بتأفف اقفلو سيره الفلاحين اللي تموع النفس دي معدش الا هما كمان يشغلونا وياخدو من وقتنا 
باسم بتأفف من كلامها ربنا يهدي 
بمنزل عبدالعزيز المحمدي 
كلموني ثاني عنك فكروني
صحوا ڼار الشوق الشوق في قلبي وف عيوني 
رجعولي الماضي بنعيمه وغلاوته و بحلاوته وبعذابه وبأساوته 
وافتكرت فرحت وياك قد ايه وافتكرت كمان يا روحي بعدنا ليه
بعد ما صدقت إني قدرت انسى بعد ما قلبي قدر يسلاك ويأسى
جم بهمسة وغيروني كانوا ليه بيفكروني 
كانت تقف تغني بصوتها العذب خلف ام كلثوم لطالما كان صوتها الجميل محط انظار من يستمع له 
الكل اشاد به الا هو 
زوجها الفذ كما تخبرها صديقاتها 
اغمضت عيونها وتركت كل شئ خلف ظهرها كعادتها تستمتع بصوت ام كلثوم ترددها خلفها
الحسنه الوحيده انه اهداها هاتفا غالي الثمن 
في كل مره يأتي ويكسره قطعا 
وبعدها يأتي ليلا ليصالحها 
فيهديها غيره فترضي بلا حيله لها 
ترضي لانها تعلم انه يلهيها به عنه 
اااه ياليت لها ابا صارما كحماها ليدافع عنها 
لا تنكر ان لولا والده ووالدته لما استطاعت العيش معه دقيقه واحده 
لولاهم لما نزل لها ابدا ولما حكاها يخبرونها ان تصبر من اجل ابنائها 
وان لا احد سيطيقها بعد الطلاق بأبنائها 
هم محقون 
من سيطيقها بابنائها والدها الذي رماها لذلك الغني الفاسد ولم يسأله عن علمه وادبه 
اااه حارقه خرجت منها 
وتبعها صوته الحاد 
ارتجفت ونظرت پصدمه لوقفته 
انتي ياهانم بنادي عليكي بقالي ساعه 
قولتلك مش عاوز اسمع صوتك اللي زي النشاذ ده 
و پحده اخذ الهاتف من يدها والقاه ارضا 
اصبح فتاتا 
كما قلبها المرهق من اهاناته المتكرره وكسرتها وضياع حلمها لم تبكي لم تصرخ اعتادت 
يأتي اليها لاحقا ليراضيها فترضي خوفا من شماتت الناس بها كما تخبرها حماتها ووالدتها 
وصباحا ېهينها ليثبت انه رجلا 
الم يكفي انها قټلت شبابها وطفولتها معه 
تزوجته ابنه الخامسه عشر وانجبت توامين منه اقتلعوها من جذورها ومدرستها وحياتها لقد انهت الاعداديه بتفوق ودخلت الصف الاول الثانوي ولم يدعها والدها تكمل تعليمها 
هي الابنه الكبري وتاتي خلفها جوان تصغرها بعام واحد فقط 
من اجل ان يزوجوها له 
قال لها والدها افرحي ستعيشي سعيده زوجا يعمل بالخارج فاجابته لا اريد 
ضربها فبكت اخبرته اريد الدراسه 
فأجبرها زوجوها عرفيا من اجل طمعه بالمال 
اخبرتها اختها ان تهرب ولكنها ليست قويه مثلها 
هي جميله اسمها جميله وهي جميله مشكلتها هدوءها وضعفها
وخۏفها 
خاڤت والدها فهربت من جحيمه لجحيمه زوجها 
اصبحت الان علي وشك