حواديت ادهم ومريم بقلم مريم وليد محمد


حاجة كان ممكن يقرر يعملها في حياته وأصر على إنه يعاند مامته وأتجوزني.. أدهم طول عمره راجل مستقر ثابت بكلمته وصادق في حبه.
هو بيحب الكورة زيي!
ابتسمت بهدوء وأنا باصة عليه ومربعة أيدي وهو بيلعب مع سفيان ابن صاحب أدهم 
عمر نسخة منك طول الوقت بيتصرف زيك مبيعجبهوش نفس الحاجات اللي مش بتعجبك وبيحب جدا الحاجات اللي بتحبها..
ضحكت بهدوء وبصيت له 
عارف الدريس الأسود السوارية! مرة شافه فكرني هلبسه قالي مامي مش هنزل معاك لو لبستيه.
بصلي وابتسم بهدوء كأنه أفتكر ذكرى الفستان وذكرى كل حاجة جميلة كانت بيننا ومبقتش!
لسه زي ما أنت قصادي يا مريم بتتحمسي وبتزيد رغبتك في الحديث..
ابتسم وهو بيبص في عيوني 
وعينيك.. عينيك لسه بتلمع في وجودي.
اتنهدت پخوف خوف حقيقي من إنه يوحشني طول عمري بحاول ميوحشنيش محنلهوش مش علشانه.. أدهم أجمل وأحن راجل في الدنيا بس علشان مامته! مامته اللي كانت هتخسرني أغلى حاجة في حياتي.
هو أنت مش عاوزة تقولي حاجة
أخدت نفس وبصيت على الساعة 
أنا لازم أمشي اتأخرت على تمرين عمر..
ابتسم بهدوء وكمل 
وهتفضلي طول عمرك بتهربي ولا ايه
مبهربش عموما لو حابب تيجي تعالى.
عمر كمل بسرعة 
بابا ممكن تيجي معايا بليز!
بصله وابتسم وشده على رجله 
عاوزني معاك يا بطل
حرك راسه بإيجاب فكمل أدهم وهو بيمدله ايده علشان يخبطها في ايده 
يبقى موافق يلا بينا سوا..
كانت مجرد عزومة بشرحله بيها إني مش بهرب بس أنا بهرب.. هو جاي ليه!
عقلي رجع بيا لسنين ورا..
أنا معنديش مشكلة أقف في وش ماما وفي وش العالم كله علشانك يا مريم أنت الحاجة الوحيدة اللي ولا هقبل خسارتها ولا هقبل أتخلى عنها..
ربعت ايدي وكملت 
وأنا مش هقبل أعيش حياة غير مستقرة بسبب إن مامتك مش حابة يا أدهم أنا جربت أشوف فكرة إن ناس تعيش حياة مش مستقرة.. مش شبهي يا أدهم أنا اتعودت أبقى مطمنة.
ابتسم بهدوء وكمل 
وأنا أوعدك إني هخليك مبسوطة ومرتاحة يا مريم.. أوعدك إن حياتنا هتكون مستقرة.
ابتسمت بسخرية وأنا ببص لعمر وهو بيلعب هو كان قاعد جنبي بيشجعه وبيضحكله مكنش فاهم حاجة.. كان حقه يعرف اجابة كل أسئلته بس كل الاجابات كانت هتدمر الواقع بتاعه فالأفضل إنه ميعرفهاش.
سرحانة في ايه!
بصيت له واتنهدت 
في الواقع عمري ما توقعت إن أول حد هقابله لما أنزل هيكون أنت.
ودي حاجة حلوة ولا وحشة
ابتسمت وأنا ببصله فضحك هو كمان بهدوء 
أكيد مش عسولة اتنين متطلقين وبينهم عيل.
مقدرش أقول إنها حاجة وحشة كان نفسي ده يحصل بس مكنتش عارفة إنه هيحصل.
ابتسم بهدوء وسكت وبص قدامه هو زعلان مني عموما عمره ما توقع مني أعملها وكمان فجأة وبدون سابق انذار!
من أصعب الحاجات اللي ممكن حد يواجهها إنه يتساب لدماغه كل الاجابات مش موجودة عنده وأنا مش بس اتسابت لدماغي.. أنا اتسابت بأسوء الطرق.
مريم رافعة عليك قضية خلع.
مريم مين!
اتنهد بزعل 
هتبقى مين يا أدهم مريم مراتك..
أنت مچنون ولا إيه مريم ليه
ممكن تعمل كده.. أحنا لسه عارفين من شهر إنها حامل حياتنا سوا حلوة وبتحبني فليه ممكن تعمل كده
معرفش يا أدهم فعلا.
كنت مصډوم للدرجة اللي تخليني أقع من طولي مثلا وقتها رفضت أنهار.. ورفضت أصدق قررت أروح اواجهها لأن ده الحل الأمثل لما تبقى مراتي وحبيبتي وفجأة الاقيها بتخلعني!
مريم فين يا طنط
كانت قاعدة قدامي باصة بزعل اتنهدت وكملت بقلة حيلة 
سافرت يا بني.
بصيت پصدمة كان الطبيعي اتعصب وأضرب الباب برجلي أزعق واسأل ليه حصل كده كان جوايا ثورة.. كان جوايا حرفيا بركان مشاعر ثايرة كلها اتلخصت في كلمة واحدة موصلتش لإجابتها