اسكربت قدري ان احبك كامل بقلم اسراء ابراهيم


حماها معملش كدة مكنش سعد خلي حسين يجوز دنيا لسليم و مكنتش دنيا هتيجي هنا وتعرف سليم بجد وتحبه
دخلت دنيا شقة سليم وانبهرت بيها لانها متوضبة حلو جدا وكان سليم واقف وراها بيبصلها بابتسامة وهيا بتتفرج عالشقة بانبهار وفجأة لفتله وقربت منه وهيا بتقول بحماس 
الله شقتك حلوة اوي يا سليم 
سليم بصلها ومردش كان سرحان في ملامحها وخصوصا انها اول تندهله بأسمه او توجهله كلام ودنيا خدت بالها من اندفاعها فبصت في الارض بخجل ولفت عشان تمشي من قدامه بس سليم فاجئها ل يتبع
قدري ان احبك
بقلمي اسراء ابراهيم
اسكريبت 
قدري ان احبك 
الجزء الاخير
وهيا بتقول بحماس 
الله شقتك حلوة اوي يا سليم 
فاجئها سليم لما مسك ايديها فلفت دنيا ليه وعنيها جت في عيونه وقلبها المرادي فضل يدق جامد لدرجة انها كانت خاېفة احسن سليم يسمعه وفي نفس الوقت سليم اتكلم بهمس 
مسمهاش شقتي اسمها شقتنا ده بيتي انا وانتي يعني شركا فيه سوا ومش عاوزك تخافي من اي حاجة طول منا جمبك يا دنيا فاهماني 
دنيا حركت راسها بموافقة وابتسمت بتلقائية وكأن كلامه سحر ډخلها في عالم خاص ولقت نفسها بترد بتوهان وعيونها مركزة في عيونه البني اوي 
انا مكنتش فاكراك كدة انا بجد كنت جاية وخاېفة منك انت مكنتش متخيلة انك تكون حنين وشهم اوي كدة
سليم بصراحة انا سمعتك وانت بتتكلم مع مرات عمي بس والله مكنتش قاصدة اتصنت انا كنت نازلة عشان اسأل عمي علي مكان يكون في ننت عشان عايزة ابعت مشروع مهم وسمعتك وانت بتتكلم مع مامتك وبصراحة كبرت في نظري اووي وو سكتت دنيا فجأة لما لقت سليم بيبصلها بنظرات مش مفهومة فافتكرت انه مش مصدقها فقالتله پخوف 
سليم انت بتبصلي كدة ليه انت مش مصدقني انا والله مش بكذب حتي اسأل ماما وهيا هتقؤلك ان هو ده اللي ح
وقفها سليم عن الكلام لما ملس بايده علي وشها بحركة تلقائية ڠصب عنه كأنه مقدرش يقاوم سحرها عليه فابتسمت دنيا بخجل وتوتر وحاولت تبعد بس سليم اتكلم وقالها 
انا مصدقك وعارف انك مش بتكذبي وعلي فكرة بقي انا عرفت انك كنتي تحت عشان اول ما خرجت شميت البرفيوم بتاعك اللي لو لمحتك حطيتي منه تاني يا دنيا مش عارف هعمل فيكي ايه
دنيا برقت پصدمة لما عرفت انه كان عارف ولما قالها علي البرفيوم بتاعها اتكلمت بسرعة
وهيا بتقؤل ببراءة 
والله يا سليم ده مش برفيوم ده شاور بريحة الفراولة حتي شم اهو
سليم ابتسم علي كلامها 
سليم انت ايه اللي عملته ده
ضحك سليم وقالها بخبث 
مش انتي اللي طلبتي مني اني اقرب واتأكد ان اللي انتي حاطاه مش برفيوم
عدي شهر علي الاحداث اللي حصلت كانت فيهم دنيا قربت من سليم جدا واكتشفت فيه شخصية مرحة تحب الضحك والهزار غير شخصيته برة البيت ومقدرتش تنكر انها حبته وحبت فيه كل صفة اكتشفتها فيه واكتر ميزة هو انه دايما بيبقي حاسس بيها ومتعرفش ازاي بيعمل كدة بس فعلا هو بقي قريب منها اوي واتعلقت بيه جدا وده كان مخلي الكل تحت متغاظ منها وخصوصا غالية اللي كذا مرة تحاول تتكلم مع سليم عشان تسيطر عليه بس دايما كان بيصدها وفي يوم فتح سليم باب الشقة ودخل وهو بيدور علي دنيا اللي وحشته عشان غابت عن عنيه كام ساعة وبقي دايما بيحاول يسيطر علي مشاعره قدامها بس للاسف كل مرة بيفشل قعد
سليم ينده عليها بس هيا مردتش
فاستغرب ودور في كل القوض ملقاهاش ونزل لهالة
مرات عمه وقالتله مشافتهاش فقلبه اتقبض ونزل جري يشوفها في الشارع بس قابلته يسرية علي باب شقتها وقالتله بسخرية 
ايه يا سليم بدور علي حاجة يا حبيبي
سليم بقلق وهو بيدور بعنيه علي دنيا 
تيتة مشوفتيش دنيا
ضحكت يسرية بصوت وقالتله 
انا قولت كدة برضه انها اكيد مقالتلكش اصل هتقؤلك ايه ان في واحد هيجيلها بعربية ويقف قدام البيت وهتنزل تقابله وتركب معاه وياخدها ويمشو وكل ده قدام الناس كدة وكسة علي الرجالة ابقي قابلني لو رجعت بنت هالة يا حبيبي تلاقيها طفشت مع اللي خرجت معاه
سليم كان الكلام بينزل علي ودانه زي السم خلاه معمي مش شايف غير اللي قالته جدته ان دنيا مشيت مع راجل تاني فاتعصب سليم وقبض علي ايده پغضب وقبل ما يخرج وقفته هالة بصوتها وهيا بتقؤل بنهجان 
سليم استني بنتي بريئة يا سليم حد كلمها في التليفون وقالها انك عملت حاډثة ونزلت تجري من خۏفها عليك صدقني ده اللي حصل لما انت سألتني عليها انا شكيت في امك وطلعت ليها لقتها بتحكي لحنين علي خطتها عشان تخليك تكره بنتي 
سليم كان سامع كلام هالة وقلبه مقبوض مش متخيل انها ممكن يكون حصلها حاجة فبص ليسرية جدته پغضب وتوعد وخرج بسرعة ولهفة يدور عليها زي المچنون 
كان سايق سليم زي المچنون مش شايف قدامه خوفه علي دنيا خلاه مش عارف يتحكم في اعصابه هو كان جاي انهاردة عشان يعترفلها بحبه ويطلب منها انهم يكملو حياتهم سوا بس واضح ان اهله مستكترين عليه يعيش مع الانسانة الوحيدة اللي قلبه اختارها كان سليم بيدور بعيونه عنها بلهفة وخوف وفجأة فرمل سليم بعربيته مرة واحدة وهو شايف قدامه دنيا وهيا جاية قدامه من بعيد بتجري وعمالة تبص وراها پخوف كأنها بتدور علي حد او خاېفة من حد ففتح سليم باب العربية بسرعة ونزل وقرب عليها واول ما دنيا لمحته كأنها لقت طوق النجاه بقت تنده عليه بلهفة واول ما وصلت
من خۏفها وبعد دقايق اتكلم سليم پخوف 
ايه اللي حصل يا دنيا طمنيني الشخص ده اذاكي 
دنيا رفعت عنيها في عيون سليم وقالتله بعياط وشحتفة وتعب 
كلمني وقالي انه صاحبك و انك عملت حاډثة وانا مشوفتش قدامي انا كل اللي جه في بالي ساعتها انك ممكن تروح مني واول ما قالي هاخدك ليه نزلت من غير ما افكر ولما جينا هنا يا سليم حاول حاول وعيطت دنيا جامد 
خلاص يا حبيبتي انا هنا ومعاكي ومحدش هيقدر ېلمس بس شعرة منك
فجأة رفعت دنيا عنيها بلهفة وكررت كلمت سليم تاني ببحة 
حبيبتك انت قولت كدة يا سليم
طبعا حبيبتي وروحي وعمري انا حبيتك من وانتي لسة بضفاير كنت بغير عليكي اوي ومش عاوز حد يلمح طيفك غيري ومحدش حس بحبي ليكي غير جدي هو الوحيد اللي فهم مشاعري ناحيتك وقلبي يا دنيا اتكسر يوم ما مشيتي وسبتيني وكبرت وما صدقت ان عمي قالي هجوزك بنتي وافقت وطاوعت قلبي وكنت عايش علي امل انك ترجعيلي وتحبيني زي ما انا بحبك
كانت دنيا بتسمعه ودموعها بتنزل اكتر وهيا بتبتسم لانها مكنتش متخيلة انه بيحبها اوي كدة فردت علي سليم بكلمة واحدة بس وهيا بتملس علي دقنه بحب وبتبص في عيونه بعشق 
وانا كان مكتوبلي اني ارجع و احبك بحبك اوي يا سليم
تمت بقلمي اسراء ابراهيم