اسكربت قدري ان احبك كامل بقلم اسراء ابراهيم


بيكلم سعد اخوه وبيتفقو انهم يجوزوكي سليم ابنه اول ما تتمي 16 سنة تخيلي تبقي مرات سليم ابن غالية سلفتي اللي 
مابتكرهش في حياتها قدي واللي ياما شوفت منها هيا وحماتي ده غير كمان انه طبعا هياخدلك الشقة اللي فوق عمك يعني مع حماتك في نفس البيت
شهقت دنيا پصدمة وهيا حاطة ايدها علي وشها وقالت بتهتهة 
سليم ده انا مبكرهش في حياتي قد البني ادم ده هو وحنين اخته ده كان دايما بيتحكم فيا ودايما يشخط وينطر انا فاكرة انه في مرة وانا نازلة رايحة المدرسة زعقلي وقالي متنزليش بالچيبة دي وروحت قولت لجدي وهو زعقله
هالة ابتسمت بسخرية وقالت بحزن 
جدك الله يرحمه مكنش فيه في طيبته كان هو الوحيد اللي بيجبلي حقي من ابوكي او من ستك بس لما ماټ عرفت اني خلاص مبقاش ليا سند ولا ضهر
دنيا تخيلت لو كان ده حصل ومكنتش هربت هيا وامها كان زمانها دلوقتي عايشة اسوأ ايام حياتها وسعتها حاولت تبعد الفكرة وقامت وباست ايد امها ودخلت تنام عشان تصحي بدري للشغل
تاني يوم صحيت دنيا ونزلت الشغل وكانت مضغوطة جدا فيه ومخدتش بالها من التلفون اللي بيرن وبعد اكتر من ساعتين كانت خلصت وبتمسك الموبايل بالصدفة فاټصدمت لما لقت اكتر من عشر مكالمات من هالة امها فخاڤت احسن تكون تعبانة او حاجة فاتصلت بيها بسرعة ولقت الفون مغلق وجربت كذا مرة وبرضه مغلق فقلقت اكتر واخدت شنطتها وخرجت من المكتب بسرعة وراحت عالبيت قبل ما تفتح الباب سمعت صوت راجل بيزعق بصوته كله 
كنتي فاكرة اننا مش هنلاقيكي يا هالة انا دورت عليكي في مصر حتة حتة وشبر شبر لحد ما لقيت اللي يوصلني ليكي ولو فاكرة ان بمۏت اخويا هترتاحي واللي عملتيه هيتنسي تبقي غلطانة لاني مش هسيب حق السنين اللي عدت علينا واحنا مش عارفين نحط وشنا في وش الناس من ساعت ما عرفو انك اخدتي بنتك وطفشتي 
دنيا قلبها اتقبض وعرفت صوت عمها سعد علطول وانه عرف مكانهم واكيد هيرجعوهم تاني هناك وانتبهت دنيا علي صوت امها وهيا بتقؤل لسعد عمها بحدة 
اديك قولت يا سعد اللي كان بيني وبينكم خلاص ماټ وراح للي خلقه يعني مبقاش بينا حاجة تربطنا بيكم انا وبنتي فسيبونا بقي في حالنا وخلينا نعيش في سلام بعيد عنكم
دنيا اټصدمت وشهقت اول ما عرفت ان ابوها ماټ وللحظة قلبها ۏجعها عليه رغم قسوته بس برضه ابوها فمسحت الدموع اللي نزلت من عنيها وحاولت تبان قوية وفي نفس الوقت كان لسة سعد هيرد بس سعتها فتحت دنيا الباب و دخلت وهيا بتبص لعمها بتحدي وبتقؤله پغضب 
اعتقد ماما قالتلك كل حاجة يا عمي وبكفاية بقي اللي شافته منكم وياريت تمشي وتسيبنا في حالنا بقي
ضحك سعد بصوت عالي لدرجة ان دنيا استغربت وبصت لامها وهالة كمان بصتلها باستغراب وقلبها بيقؤلها ان في حاجة هيا متعرفهاش وفعلا ساعتها كان قعد سعد وحط رجل علي رجل وقال بسخرية 
والله كبرتي وطلعلك صوت وبقيتي تتكلمي زي امك يا دنيا ومع ذلك هرد عليكم انتو الاتنين اولا انا مينفعش اسيبكم في حالكم لان لو انا سكت فسليم ابني مش هيكون مبسوط لو عرف اني رجعت من غير مراته
دنيا بصت لامها
باستغراب وكان عقلها مستوعبش اللي قاله عمها سعد وقالت 
ماما هو عمي بيقؤل ايه ومين مرات ابنه دي اللي ترجع انا مش فاهمة حاجة
هالة غمضت عنيها وحطت ايدها علي قلبها وقالت
بحزن
جامد 
عملها ابوكي