آية التسخير وفضل قراءتها سبع مرات يوميًا لفتح أبواب الرزق وتيسير الأمور


سر دفع البلاء
التسخير لا يعني فقط جلب الخير بل قد يعني أيضا دفع الشړ فالله قد يسخر لك شخصا يمنع عنك أذى أو يسخر لك ظرفا يحميك من بلاء وكم من إنسان نجا من مصېبة لأنه كان ملازما للذكر والقرآن فجعل الله له حجابا من البلاء 
عاشرا السر النفسي والروحي
آية التسخير تحمل سرا عظيما على المستوى النفسي إذ تبعث في القلب الراحة وتذهب القلق والخۏف 
من يقرأها وهو مهموم يشعر أن همه قد أصبح صغيرا أمام عظمة الله الذي سخر له الشمس والقمر ومن يقرأها وهو فقير يشعر أن الرزق قريب لأن الذي سخر الكون قادر أن يسخر له المال والبركة 
حادي عشر سر الارتباط بالسماء
الآية ترفع الإنسان من الانشغال بأهل الأرض إلى الارتباط برب السماء فهي تعلمه أن لا يتذلل إلا لله وأن لا يطلب إلا منه وأن لا يرى في الكون قوة قادرة إلا قوة الله 
ثاني عشر سر استجابة الدعاء
كثير من العلماء نصحوا بقراءة آية التسخير مع الدعاء لأن تلاوتها تفتح القلب على عظمة الله وتزيد من حضور اليقين فيكون الدعاء بعدها أقرب إلى الإجابة 
ثالث عشر سر إدراك سنن الكون
آية التسخير لا تجعل الإنسان سلبيا بل تفتح عقله ليتأمل سنن الله في الكون تعاقب الليل والنهار حركة الشمس والقمر نظام النجوم ومن هنا يستفيد المؤمن من هذه السنن في حياته العملية 
رابع عشر سر الجمع بين العبادة والعمل
آية التسخير تعلمنا أن العبادة ليست فقط صلاة وذكرا بل هي أيضا فهم أن الكون كله مسخر لخدمة الإنسان ليعمل ويعمر الأرض فهي آية تجمع بين العبادة والسعي بين الروح والجسد بين السماء والأرض 
خامس عشر سر الشمولية
هذه الآية لا تخص الرزق المادي فقط بل تشمل الرزق الروحي والنفسي والعاطفي والعلمي فهي باب لكل ما يحتاجه الإنسان من تسخير وتيسير 
آية التسخير ليست مجرد كلمات تقرأ بل هي وعد رباني وسر من أسرار القرآن الكريم إنها تذكر العبد أن الله هو المدبر وأن الكون كله مسخر له فإذا قرأها العبد بإخلاص سبع مرات كل يوم استنار قلبه باليقين وتفتحت له الأبواب المغلقة وسهلت له السبل ورأى العجائب من رزق الله وتسخيره 
فلنجعل هذه الآية رفيقة لنا كل صباح ومساء ولنكثر من شكر الله ولنعلم أن الرزق بيد الله وحده وأنه كما سخر الشمس والقمر والنجوم فهو قادر أن يسخر لنا الأقدار والأرزاق والقلوب 
ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين