آية التسخير وفضل قراءتها سبع مرات يوميًا لفتح أبواب الرزق وتيسير الأمور


جاء يشكو الفقر فأرشده النبي ﷺ إلى الاستغفار والتقوى فانفتح له الرزق 
3 من سير الصالحين
ذكر قصص عن التابعين الذين داوموا على الذكر فبارك الله في أرزاقهم 
4 من الواقع
قصص معاصرة لأناس وجدوا الڤرج بعد التمسك بالقرآن والدعاء 
كيف نطبق آية التسخير في حياتنا
1 خطوات عملية
قراءة الآية سبع مرات صباحا ومساء 
ربطها بأدعية الرزق مثل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك 
2 الاستمرارية
السر ليس في القراءة لمرة واحدة بل في المداومة والإخلاص 
3 الجمع بينها وبين الأعمال
الصدقة 
الاستغفار 
صلة الرحم 
أسرار آية التسخير
آية التسخير ليست مجرد آية عابرة تتلى بألسنتنا ثم تنسى بل هي مفتاح من مفاتيح الغيب تحمل بين حروفها أسرارا عجيبة تكشف لنا عن قدرة الله المطلقة وتفتح أمامنا أبواب اليقين والتوكل وترسم لنا منهجا للتعامل مع الحياة والرزق والابتلاء 
وفيما يلي سنفصل أهم هذه الأسرار 
أولا التذكير بعظمة الخالق
الآية تبدأ ببيان أن الله هو الذي خلق السماوات والأرض وهذه البداية تضع المؤمن في حضرة جلال الله فلا يرى في الكون قوة إلا قوته ولا حكما إلا حكمه ولا أمرا إلا أمره 
وهذا السر الأول يجعل قلب الإنسان مطمئنا لأنه يعلم أن الرزق والڤرج والتسخير كلها بيد من خلق السماوات والأرض 
ثانيا بيان أن الكون مسخر للإنسان
تذكر الآية أن الله سخر الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم وهذه المخلوقات العظيمة ليست قائمة بذاتها بل هي خادمة للإنسان بأمر الله 
وهذا يحمل سرا مهما إذا كان الله قد سخر هذه المخلوقات العظمى أفلا يسخر لعبده المؤمن أبواب الرزق وقلوب العباد والفرص والأقدار
ثالثا الربط بين الخلق والأمر
الآية تختم بقول الله تعالى ألا له الخلق والأمر 
وهذا سر عظيم فالله سبحانه ليس فقط هو الخالق بل هو الآمر المدبر قد يخلق الله شيئا ولكنه أيضا يسيره ويوجه مساره بما يشاء 
ومن هذا نتعلم أن الأرزاق لا تأتي فقط بالعمل وهو من الخلق بل بتوفيق الله وتسخيره وهو من الأمر 
رابعا سر التكرار قراءة الآية سبع مرات يوميا 
التكرار في الذكر له أسرار عجيبة فالنفس البشرية تحتاج إلى التثبيت والتأكيد حتى ترسخ المعاني وقراءة آية التسخير سبع مرات يوميا تعني أن القلب يظل في حالة استحضار دائم لقدرة الله فيعيش المؤمن معاني التسخير واقعا يوميا لا فكرة عابرة 
خامسا بث اليقين في القلوب
من يقرأ آية التسخير بيقين يوقن أن كل ما حوله من أحداث وأشخاص وأقدار يمكن أن يسخر له بأمر الله 
هذا اليقين وحده كفيل أن يغير حياة الإنسان لأنه يعيش مطمئنا بأن رزقه لن يضيعه أحد وأن الخير سيأتيه ولو تأخر 
سادسا كشف سر العلاقة بين الشكر والتسخير
آية التسخير تذكرنا أن الكون كله بيد الله وهذا يدفع العبد إلى الشكر والشكر بدوره سبب لزيادة النعم 
فالسر هنا أن آية التسخير ليست فقط للتلاوة بل لتربية القلب على رؤية النعم المسخرة ومن ثم شكرها فيتضاعف الرزق 
سابعا تعليم العبد
التوكل لا التواكل
الآية تعلمنا أن الله هو المدبر لكنه في الوقت نفسه أمرنا بالأخذ بالأسباب فالشمس تشرق في وقتها والليل يغشى النهار والنجوم تهتدى بها كلها أسباب جعلها الله في الكون 
وهكذا على المؤمن أن يقرأ آية التسخير ثم يسعى ويعمل وهو موقن أن الله سيسخر له الأقدار 
ثامنا سر فتح الأبواب المغلقة
كثير من الناس جربوا قراءة آية التسخير بنية فتح الأبواب المغلقة فرأوا عجائب والسر هنا أن الله إذا أراد لعبده خيرا هيأ له من الأسباب ما لم يكن في الحسبان فيسخر له شخصا أو موقفا أو فرصة فيفتح له بها ما كان يراه مستحيلا 
تاسعا