رواية طفل صغير للكاتب احمد سليم

 


اعمل الي انت عايز تعمله بس انزل بسرعه...كميرات المراقبه الخارجيه بالمستشفي ظهر فيها سعيد وهو يخرج من باب المستشفي ويحمل في يده الاكياس القصه للكاتب احمد سليم
وذهب سعيد الي الدكتور محمود الذي سلام عليكم يا دكتور.... لا متقلقش سهل جدا نعرفه المشكله  لحظه بس يا دكتور اخويا بيتصل بيا... الوو ايوا يا محمد خير في حاجه.... ابني يا سعيد وهو يبكي بحرقه ... سعد مالو سعد...
ويسقط الهاتف من يد سعيد علي الأرض ويدخل في نوبة وبكاء شديد
الوووو يا سعيد ابني ماټ مقتول انت السبب يا سعيد سعيد يسمع الخبر وكأن صاعقه نزلت عليه من السماء ويسقط الهاتف من يده من صعوبة الخبر ولم تكتفي المصائب إلي ذلك حضرت الشرطه إلي عيادته الدكتور الموجود بها سعيد واخذته بتهمه قتل ابن أخيه 
انت سعيد.... ايوااا انا سعيد خير في ايه تاني.... انت متهم پقتل ابن اخوك انا اقتل ابن اخويا محصلش والله محصلش انا عارف إلي قتل ابن اخويا  اتفضل معانا وقول إلي انته عايزه في التحقيقات يلاااا من غير شوشره وهيصه عشان مستعملش معاك العڼف..
وبالفعل ذهب سعيد إلي قسم الشرطه وتوجهت له كل التهم المذكورة سابقا وكان سعيد مريض ضغط فرتفع الضغط عند سعيد وخرج الډم من انفه واغشى عليه وتم نقله إلي أقرب مستشفي 
انت بتعمل ايه يا عسكري... هلبس المتهم الكلبش يا دكتور... مينفعش ده الضغط عالي عليه ېموت فيها...مليش دعوه يا دكتور انا بنفذ الاوامر يا دكتور... فين الظابط إلي معاك... لا هنا امين الشرطه مش الظابط...اندهولي... يا حضرت الأمين يا حضرت الأمين...عايز ايه يا عسكري...كلم الدكتور عايزك...خير يا دكتور... دلوقتي المتهم إلي انتوا جيبينه الضغط عالي جدا عليه ومينفعش يلبس الكلبش ده ممكن ېموت فيها وانا بخلي مسؤليتي ومسؤليت المستشفى لو حصل له حاجه ومضي ليا علي الإقرار ده لو حصل له حاجه انت المسؤل.... انا مش همضي علي حاجه يكش يولع وانا مالي... طيب وايه الحل بقي... مليش فيه... كده ھيموت يا حضرت الأمين.... ېموت احسن ما يهرب مني اسمع يا عسكري فك الكلبش من ايده وخليك قاعد جنب السرير بتاعه فاهم اوع عينك تغيب من عليه هنفخك... حاضر يا فندم...القصه للكاتب احمد سليم
وبعد أكثر من ثلاث ساعات متواصله وسعيد مغمي عليه
في السرير والابر في