رواية طفل صغير للكاتب احمد سليم

 


عمي لسه انا مش عايز اسأل كتير عشان محدش يشك فيا بس انا هحاول... بسرعه يا سعد مرات عمك مش بتنيمني من كتر العياط هتتجنن يا سعد...حاضر يا عمي ربنا يسترها القصه للكاتب احمد سليم وبعد ثلاث ايام.
الو ايوا يا عمي... خير يا سعد وصلت لحاجه..ايوا حاجه خطېر انا خاېف يا عمي... خير يا سعد قول يا ابني...مش خير يا عمي مش خير
عمي انا خاېف يا عمي...خير يا سعد قول...مش خير يا عمي...ايه الي حصل يا ابني متوجعش قلبي
...يعني ايه خلاص ابني ضاع... لسه في امل يا عمي في عشر اولاد هيخرجوا النهارده من المستشفي...هيروحوا فين.. سعد..هيرجع وياعمي ان شاء الله انا هحاول ادخلك المستشفي النهارده ونت وشطارتك بقي من المستشفي يا ريت يا سعد ارجوك تدخلني المستشفي...اسمع انت هتدخل المستشفي عن طريق الإسعاف كأنك عامل حاډث وبعدين انا يسعدك انك تنزل الطابق الأرضي موجود هناك المطبخ والمغسله في الف حته وحته تقدر تستخبي فيها لحد بليل وبعد كده انا هخرجك وطلعك لحد الدور الثاني التالت والرابع اتعامل انت بقي مع نفسك عشان لو مسكوك متكشفش انا ويبقي خربت علينا احنا الاتنين انا هديك مخدر رش تستخدمه عند الزوم ماشي. القصه للكاتب احمد سليم..حاضر يا ابني ربنا يسترها معاك ويكرمنا يارب...اسمع انت هتفضل علي اتصال بيا يعني خط التلفون مينفصلش عشان تقولي انت بتعمل ايه وهتعمل ايه عشان اعرف اتصرف...ماشي اهو حتي تقولي اعمل ايه وتصرف ازاي...ماشي تمت الخطه بنجاح وتم دخول الأستاذ سعيد المستشفي بمساعدة ابن أخيه وتم دخول الدور الرابع أثناء تبديل ورديات العمل 
الو ايوا يا سعد انا وصلت لغرفة الأطفال الحمد.... طيب الحمد لله 
ولم تكشف القصه عن أسرارها بعد
ايوا يا عمي خد ابنك بقي ونزل بسرعه... .. انت بتهزر يا سعد...طيب اعمل ايه دلوقتي اخلص لو حد طلع وشافك مش هتنزل تاني ھتموت عندك خلص ونزل