دقت ساعة الصفر العرافـة الشهيرة ليلى عبد اللطيف تصعق جميع العرب


ستشهد تحولا غير متوقع في قيادتها وإن هذا التغيير لن يكون مجرد تبديل في الأشخاص بل سيتبعه إعادة رسم كاملة لخارطة التحالفات الإقليمية.
لم تحدد إذا ما كان هذا التغيير نتيجة قرار داخلي أو ضغط خارجي لكنها أكدت أنه سيحدث في وقت يظن فيه الجميع أن الأوضاع مستقرة. وحذرت من أن هذا الحدث سيثير نقاشات حادة داخل المجتمعات العربية بين من يراه خطوة نحو الاستقرار ومن يعتبره بداية لمرحلة من الاضطرابات.
الأزمة الاقتصادية العالمية
انتقلت بعد ذلك إلى المشهد الاقتصادي مؤكدة أن العالم على أعتاب أزمة اقتصادية كبرى قد تبدأ في إحدى القوى الاقتصادية العالمية ثم تنتقل إلى بقية الدول بسرعة. وصفت هذه الأزمة بأنها الأصعب منذ عقود وأنها ستؤثر بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية والطاقة ما سيؤدي إلى ضغوط كبيرة على الأسر الفقيرة والمتوسطة.
لكنها أضافت أن بعض الدول العربية بفضل سياساتها الاقتصادية واحتياطاتها الاستراتيجية ستتمكن من تخفيف حدة الأزمة على شعوبها بل وربما تستغلها لجذب استثمارات وتحقيق مكاسب.
ومضة الأمل وسط العاصفة
رغم كل ما قالته من تحذيرات لم تغفل عن ذكر جانب إيجابي. أكدت أن الأزمات كثيرا ما تكون فرصة لإعادة البناء وأنه وسط هذه التحديات ستظهر مبادرات شبابية وعلمية تغير واقع بعض الدول إلى الأفضل.
ذكرت على سبيل المثال إمكانية أن تصبح بعض الدول العربية مراكز إقليمية للطاقة المتجددة أو مراكز ابتكار

في مجالات التكنولوجيا والزراعة المستدامة. وقالت إن هذه النجاحات ستأتي من رحم الأزمات وستثبت أن الشعوب قادرة على النهوض مهما كانت الظروف.
لماذا يصدقها الناس
جزء كبير من الاهتمام الذي تحظى به ليلى عبد اللطيف يعود إلى أن بعض توقعاتها السابقة تحققت بدقة مثل توقعها لأحداث سياسية مهمة أو كوارث طبيعية وقعت فعلا. لكن هناك أيضا من يرى أن طريقة حديثها التي تمزج بين الغموض والوضوح تجعل المستمعين يفسرون كلامها بطرق مختلفة ما يزيد من انتشار توقعاتها.
أثر التوقعات على الرأي العام
لا يمكن إنكار أن مثل هذه التصريحات تترك أثرا نفسيا قويا على الناس. فهناك من يشعر بالخۏف والقلق وهناك من يعتبرها دافعا للاستعداد والتأهب. وفي كل الأحوال تصبح هذه التوقعات موضوع نقاش على منصات التواصل الاجتماعي حيث تتباين الآراء بين مؤيد ومشكك وساخر.
الختام هل نحن مستعدون حقا
حين نسمع عبارة دقت ساعة الصفر يتبادر إلى أذهاننا مشاهد الأفلام أو لحظات التاريخ الفاصلة التي غيرت مجرى الأمم. لكن هذه العبارة في حديث ليلى عبد اللطيف لم تكن مجرد جملة عابرة بل كانت أشبه بجرس إنذار يقرع في أذن كل من يستمع. السؤال الآن هل نحن كأفراد وكشعوب مستعدون لمواجهة ما قد يأتي
الاستعداد ليس مجرد تخزين للغذاء أو المال بل هو وعي شامل وإدراك أن العالم لم يعد كما كان قبل عشر سنوات ولا حتى