اڼتقام الخېانة بقلم حور حمدان


ويحاول يتكلم ويفك نفسه.
بس أنا كنت واقفة بضحك عليه وعلى تصرفاته.
بصيت على سهى هي كمان بدأت تفوق.
ندهت على أسر خرج من المطبخ وقال
إيه دا الخاينين صحيو ولا إيه
ضحكت وقلتله
أيوة صحيو.
أسر قرب من سهى وضربها بالقلم وقال بكل ۏجع وحزن
هوا أنا عملتلك إيه عشان ټخونيني ولا وبتخونيني مع مين مع خطيب صحبتك اللي كاتب كتابه عليها صحبتك اللي ياما وقفت جنبك صحبتك اللي مكنش ليها حد غيرك طب بلاش صحبتك أهي واحدة إنتي بتحقدي وبتغيري منها أنا! عملتلك إيه عشان ټخونيني دا أنا كنت شايلك من ع الأرض شيل بس هقولك إيه الواطي بيفضل طول عمره واطي وانتي دا أصلك للأسف.
كل دا كانوا سهى وأمجد بيحاولوا يفكوا نفسهم بس كنا مربطينهم جامد.
أسر طلع من جيبه حقنتين وقرب ناحية سهى مسكها الحقنة ڠصب عنها ورجع شدها من إيدها وقال لها وهو بيضحك
تعرفي دي فيها إيه دي فيها جرعة ممنوعات زيادة وتعرفي عشان إيه عشانك إنتي وأمجد.
سهى بدأت الدموع تنزل من عينها وأمجد فضل يحاول يفك نفسه بس مكنش عارف.
أسر قرب الحقنة من سهى وحقنها بيها.
وقرب من أمجد وحقنه بيها.
وأول ما حقنهم شد البلاستر من على شفايفهم.
سهى بدأت تدمع وهي بتطلع ف الروح بصت ليا وقالت
إنتي عرفتي إزاي
كنت حاسة إني مشلۏلة بس أول ما سألتني السؤال دا ضحكت وقلت لها
لما أمجد كان عندي آخر مرة فتحلي فونه بالصدفة عشان أسجله رقمي الجديد وقام يدخل الحمام ولك أن تتخيلي إني شوفت الشات ما بينكم اللي كان عبارة عن قذارة وقرف وخېانة من وقتها وأنا عرفت أسر وأسر بدأ يديلك في أي عصير جرعة مرة ومرة عشان بس لما نخلص منكم مفيش حد يشك فينا وبما إن كدا كدا أمجد كان بيتعاطى قبل كدا فمفيش أي داعي إني أتعب نفسي.
قلت كدا وبصيت على أمجد اللي كان خلاص فارق الحياة.
ضحكت براحة.
بس سمعت صوت سهى بتقول
إنتي مچنونة بس الأهم إني بردو خدت كل حاجة حلوة في حياتك
كانت دي آخر كلماتها.
أسر فكهم ورفعناهم بحذر ونزلنا ركبنا العربية بتاعت أمجد وأول ما وصلنا مكان مقطوع نظفنا العربية من أي بصمات لينا وأصلا أم كان لابس جاونت.
ونقلنا أمجد وسهى قعدناهم قدام وقفلنا العربية بس قبل ما نقفلها سبنا الحقن فيها.
أسر ركب عربيتي ورجعنا الشقة عندي نظفناها بردو من أي بصمات فيها.
وعلطول أسر نزل من غير ولا كلمة.
قعدت ع الكنبة وسندت راسي وقلت بكل شړ
دا مش جنان دا جزاء كل شخص خاېن.
تمت 
انتقام_الخيانة 
حكاوي_كاتبة 
حور_حمدان