اڼتقام الخېانة بقلم حور حمدان

بعت لسهى صحبتي صورة عيني وكتبتلها
سهى من يوم كتب كتابي وعيوني عاملة كدا..!
ردت عليا وقالتلي بعدها بشوية
يا ساتر يا رب! إيه دا يا حور! انزلي اكشفي طيب...
استغربت إنها ردت بسرعة في العادي هيا بتعلقني وقت طويل.
كتبتلها بابتسامة خبث
ملهاش علاقة بالكشف أنا ببقا طبيعية جدا لحد ما أمجد يكلمني عيوني بتقلب كدا...
معداش لحظة ووصلني منها مسدج تانية بتقول فيه
حور أنا حذرتك كتير من الشخص دا أنا مش بطمن له أبدا....
قريت المسدج كذا مرة وابتسمت بخبث ولوم أكتر وكتبتلها
هستناكي تجيلي دلوقت.
قفلت الشات وقومت روحت ع المطبخ طفيت على الأكل وعملت عصير وخرجت رنيت ع أمجد.
أول ما رد قلتله
أمجد سهى جاية وأنا عزماها تيجي إنت كمان
قال بسرعة
أكيد أكيد هاجي عشان إنتي أصلا وحشتيني هي سهى جاية إمتى
قلتله بابتسامة مراحتش من وشي من وقت ما كلمت سهى
تقريبا دلوقتي.
قاللي بنبرة هادية
طيب إيه رأيك أعدي عليها دلوقتي وأخدها ونيجي سوا يعني نيجي بسرعة ولا هتزعلي
ضحكت على آخر كلمة وقلتله
لا طبعا يا أمجد إنت جوزي وهي زي أختي هزعل من إيه هاتها وهستناكم متتأخروش عليا.
قفلت معاه وقعدت ومعداش ربع ساعة غير لما لقيت جرس الباب بيرن.
قومت فتحت الباب لقيت أمجد في وشي وراه سهى.
ابتسمتلهم بحب وسلمت على سهى وأمجد ودخلتهم.
قعدنا نتكلم ومرة واحدة النور طفى ورجع تاني.
بصيت على سهى كانت ماسكة إيد أمجد وهو متبت على إيدها.
قولتلها وأنا بضحك
متتخضيش يا سهى كدا مفيش حاجة.
ابتسمت وقالتلي
منتي عارفة يا حور بخاف أوي من الضلمة.
سهى سابت إيد أمجد بحرج وقالتله
متأسفة يا أمجد.
أمجد هز لها راسه بتوتر واضح عليهم هما الاتنين.
بصيت لأمجد بحب وقلتله
تعرف يا أمجد في واحدة صاحبتي صعبانة عليا أوي أوي.
قالي بتعجب
ليه يا روحي
بصيت عليه ورجعت بصيت على سهى وقلتله
أصل يا عيني جوزها خاڼها مع صاحبتها تتخيل! تفتح لشخص بيتك ويطعنك في ضهرك مع أعز حد على قلبك
سهى وشها بدأ يعرق.
رجعت بصيت تاني على أمجد لقيت وشه أحمر.
ضحكت بخفة وقلت
المهم سيبكم بقى من السيرة دي هقوم أعملكم حاجة تشربوها وكدا.
سهى حاولت تخفي توترها وقالت بسرعة
بس قوليلي هوا عينك مالها! ما هيا كويسة أهي وبعدين لاحظت أصلا إن العين اللي بعتهالي متشبهش عيونك.
قولتلها وأنا داخلة المطبخ
ما هيا مش عيني إنتي بس وحشتيني فاخترعت أي طريقة عشان تجيلي بيها.
دخلت المطبخ مسكت الصينية اللي عليها الكوبايات وخرجت بيها.
أول ما خرجت قدمتلهم العصير وقعدت مسكت كوباية وبدأت أشرب وأنا بضحك وبهزر معاهم.
بعد وقت كانوا هما كمان شربوا بس ناموا على طول.
ابتسمت وفتحت فوني وبعت رسالة لشخص وتلقائي أول ما بعتله الرسالة لقيت الباب بيخبط.
فتحت الباب وأسر دخل بص عليهم وهما نايمين باشمئزاز وقرف.
بعد ساعتين ونص أمجد بدأ يصحى لقى نفسه متربط وعلى بقه لزق.
بص الناحية التانية لقى سهى هي كمان متربطة.
بقى يبص لي