قصة سلمى


وشها عليه تاني ومبقتش بتحبه و بتحذره أنه لو قرب من العابها تاني هتعمل في نفس اللي عملته يومها زعقت جامد لسلمى ودخلت اوضتها مڼهارة من العياط بس باين كدا شاهندة صاحبتها قومتها عليا
لأن في نفس اليوم وعلى قرب الفجر قلقت من النوم على خيال حد واقف قدام السرير اللي نايم عليه انا و خلود مراتي ولاحظت أن الخيال دا يبقى سلمى و ماسكة في أيدها سك ينة ورفعاها لفوق و من المؤكد أنها تخلص عليا قمت بسرعة من مكاني و مسكت منها و ولعت النور بس المرادي دي مش بنتي خالص دي هي هي اللي شوفتها في الرسمة واحدة وشها تخين اوي وعينها الاتنين بعيد عن بعض وشعرها مبلول بس الجسم جسم طفلة عادي صحيت خلود مراتي على صوتي وانا بزعق في الشئ الي قدامي دا وبقولها
أنت مين!
في اي يا مصطفى بتكلم مين!
احنا لازم نشوف حل لسلمى يا خلود لازم نروح عند شيخ أو أي حد يعالجها
سلمى مين يا مصطفى سلمى اټوفت بقالها شهر!!
سمعت كلام خلود وبصيت لسلمى اللي كانت واقفة ورايا ملقتش حد الغرفة فاضية خالص جريت على غرفتها ملقتش غير عمر في سريره ونايم وسرير سلمى فاضي!!
بقيت زي المچنون اټوفت ازاي و امتى و انا كنت فين!
رجعت لمراتي خلود عشان افهم منها قربت منها و انا جسمي كله بيترعش ومش قادر اتكلم
ازاي سلمى ماټت ازاي يا خلود انطقي!
مالك يا مصطفى ما انت عارف السبب انت نفسك قولت مش عايزين نفتح السيرة دي تاني ومش عايز تفتكر اللي حصل
هو أي اللي حصل انا مش فاكر حاجة!
يوم حاډثة عمر لما رجعنا البيت و ضړبت سلمى بسبب الي عملته في اخوها تاني يوم صحينا لاقينا سلمى!!!!!
مالها انطقي!!!
مقتولة زي عمر نفس الضربات اللي في كتفه لاقيناها في كتفها بس محدش لحقها و اټوفت!!
خلود كانت بتقول كلامها وهي مڼهارة من العياط و انا مندهش من اللي بسمعه مش مصدق حاجة انا كنت فين كل دا ازاي مش قادر افتكر اي حاجة حاولت افتكر بس مقدرتش فضلت ايام على هذا الوضع مش اقدر افتكر اي حاجة عن اليوم دا و حسيت أن
انا السبب في قټلها بس الموضوع مخلصش عند سلمى بس دا بقا عمر كمان بيعمل نفس التصرفات دي و رسم نفس الرسمة للست المجهولة دي اللي رسمتها سلمى قبل كدا و بيقول أنها بتيجي تقعد معاه بليل و بتجيب معاها أخته سلمى و بيلعبوا سوا!!
لما سمعت من عمر كدا قلبي فرح حسيت اني عايز اشوف بنتي تاني و يومها نمت في نفس الغرفة اللي بتظهر فيها الست دي وانتظرت كتير عشان تخرج من الدولاب و هي معاها بنتي لكن مظهرتش فضلت ازعق و أخبط على الدولاب و فتحته وملقتش حاجة جواه و بسبب الڠضب كسرته كله بس مفيش امل مفيش حاجة ظهرت و مبقتش تيجي تاني و عمر بقا مكتئب أنه مبقاش يشوف أخته من تاني لحد اليوم دا وأنا معرفش اي السر ومين الست دي هل المشكلة في الدولاب ولا بنتي هي اللي كان فيها حاجة!