قصة سلمى

سلمى بنتي عندها 10 سنين في أواخر أيام قبل ما ترسم الرسمة دي تصرفاتها كانت متغيرة حتى في المدرسة بتاعتها المدرسين و المديرة طلبوا مننا أنا ومراتي نحضر عشان نشوف حل لسلمى و لل بتعمله مع صحابها كانت بتتخانق معاهم و بتعورهم مش تصرف طفلة أبدا حاولت اقعد معاها و اعرف هي ليه بتعمل كدا! كانت بترد عليا رد غريب اوي بتقولي طنط شاهندة هي اللي بتطلب مني كدا
لما كنت بسألها مين شاهندة دي كانت بتقولي دي صاحبتي اللي بتسهر معايا كل يوم استغربت من ردها صاحبتها ازاي ومفيش حد بيجي لسلمى اصلا و العمارة هنا كل واحد في حاله محدش يعرف حد!! قولت اكمل معاها كلام و اعرف بتيجي ازاي صاحبتها دي!
وصحبتك دي ساكنة فين بقا!
لما كنت بكلم سلمى كنت قاعد في غرفة النوم بتاعتها ولما سألتها السؤال دا لاقيتها بتشاور على الدولاب بتاعها وعلى كلامها بتقول اول ما الساعة تدق 12 و البيت كله ينام شاهندة بتطلع من الدولاب وبتقعد معاها تتكلم وتقولها تدافع عن نفسها ازاي من صحابها و ازاي ټضرب اي حد يقرب منها يومها مصدقتش بنتي قولت يمكن دي خيالات أو بسبب أن مامتها بتحكي ليها قصص كتير عشان كدا بتتخيل
سبتها يومها وعدت ايام ولاقيت مراتي خلود بعتتلي الصورة دي و بتقولي أنها لما طلبت من سلمى ترسم ليها شاهندة دي طلعت الرسمة دي!!
صورة مش مريحة للعين و شكل الست دي يخوف بس اللي يرعب فعلا لما روحت لسلمى بنتي عشان اتكلم معاها اكتر اتفجئت لما لاقيتها بتقولي شاهندة طلبت مني تتخلص من عمر عشان حاول يفتح الدولاب ويسرق العابها
واللي انت متعرفهوش عزيزي المرعب عمر دا يبقى اخوها ابني اللي عنده ٨ سنين صدقني أنا أول ما شوفت نظرة سلمى بنتي خۏفت قلقت علينا من تصرفاتها اللي بتزيد كل يوم بس عمري ما توقعت أن بنتي تعمل كدا عمري ما توقعت اني اصحى من النوم على صړيخ خلود مراتي بسبب اللي شافته في غرفة نوم الاطفال شافت سلمى بنتي و هي بتطعن عمر و هو نايم!!!
يرعب لما بنتك تحاول تق تل ابنك احساس صعب
صعب في كل حاجة مفيش حل لأن في الوقت دا يعتبر اطفالك كلهم راحوا لما شوفت المنظر وقفت مكاني على باب الغرفة جسمي مش قادر يتحرك عيني هتخرج من مكانها بسبب المنظر نفسي مش عايز يخرج بعد دقايق حاولت اخرج من الذهول اللي انا فيه و جريت على سلمى خدت منها المقص منظرها كان غريب كانت مبتسمة وشكل وشها بيوحي أنها واحدة تاني وشها كان شبه الست اللي هي رسمتها بعديها جريت على عمر و لما شوفته خدت بالي أن الضربات كلها
جت في كتفه يعني لسة عايش جريت بيه على المستشفى بسرعة وهناك الحمد الله الدكاترة قدرت تلحقه ولما سألوا عن سبب الضربات الي تعرض ليها حاولت افهم الدكتور اللي حصل وان مش عايز ادخل في مشاكل و ياريت ميبلغش الشرطة بحاجة خالص بسبب أنه على معرفة قديمة وافق على طلبي بس قالي مرة تانية مش هقدر اعمل دا!!
الغريب في الحاډثة دي أن يومها سلمى كانت معانا في المستشفى و بټعيط جامد على اخوها مڼهارة من العياط بس لما رجعنا البيت قلبت