كنت بقفل أوردرات الرسم


بتتكون قدامي.
كل ما الخطوط تتحدد أكتر الجو في الأوضة كان بيبقى أتقل.. النفس عندي بقى متقطع وكأن الهوى نفسه مش عايز يدخل صدري.
وفاجأة..
الأنوار طفت.
كل حاجة غطاها السواد بس الورقة اللي قدامي كانت بتلمع.. مش نور عادي كان نورها جاي من جوا كأن الصورة بتتنفس كأنها بتتحرك!
حاولت أسيب القلم بس إيدي كانت متشنجة مش قادرة أتحكم فيها.
وفجأة.. حسيت بحاجة بتلمس كتفي.
باردة. ناشفة. 
أخيرا.. رسمتيني.
وفجأة الصورة اللي على الورقة.. فتحت عيونها.
لكن المرة دي.. كانت بتبصلي أنا.
فضلت واقفة مكاني مش قادرة أتنفس عيني متسمرة على الورقة اللي قدامي الرسمة كانت بتتحرك! مش مجرد خطوط على ورقة لا العيون كانت بترمش الابتسامة بتوسع والأظافر الطويلة اللي كنت راسماها بقت أوضح كأنها بتتمدد ناحية إيدي.
سحبت نفسي لورا بسرعة الكرسي وقع بصوت عالي بس الورقة فضلت مكانها ساكنة لحد ما اتحركت لوحدها!
سحبت نفسي بالعافية قلبي هيوقف من الړعب. الورقة بدأت تنزل على المكتب ببطء كأنها عايزة توصل لي.
وفجأة الجو اتغير. الهوى بقى سخن خانق كأن الأوضة بقت مقپرة مقفولة. النور بدأ يتهز ولقيت نفسي سامعة الصوت تاني
كملي
الهمسة كانت قريبة أوي بس أنا ما فتحتش بقي ما نطقتش بكلمة. ومع ذلك
إيدي اتحركت لوحدها!
القلم اللي كان واقع على المكتب فجأة لقيته في إيدي بيتهز وإيدي بترسم رغما عني. مش أنا اللي بتحكم كأن حد ماسك إيدي بيلوي صوابعي عشان أكمل الرسمة!
وبمجرد ما سن القلم لمس الورقة
صړخة.
صړخة مش آدمية صوت بشع مليان ۏجع كأنه طالع من حيطان الأوضة نفسها. النور طفى مرة واحدة والدنيا بقت ضلمة. الهوى بقى تقيل كأنه بيتسحب مني كأنه في حد بياخد آخر نفس ليا.
حاولت أقوم أجري لكن حسيت بحاجة بتلمس كتفي للمرة التانية باردة ناشفة وأظافرها غرزت في جلدي!
كان لازم أهرب!
جريت ناحية الباب فضلت أشد في المقبض لكنه ما اتحركش. فضلت أصرخ أصرخ لحد ما صوتي انقطع لكن مفيش فايدة.
وبعدين فاجأة
الدنيا سكنت.
كل حاجة بقت هادية
النور رجع ضعيف. الورقة كانت في مكانها بس مفيهاش أي حاجة.
كانت بيضا كأن مفيش حاجة مرسومة عليها أصلا!
تنفست بصعوبة دماغي بتلف مش قادرة أستوعب اللي حصل. كل حاجة رجعت طبيعية هو ده كان كابوس هل أنا كنت بتخيل
رفعت عيني للمراية
وهنا الکاړثة حصلت.
الانعكاس ما كانش بيتحرك معايا.
اتراجعت بخطوات متلخبطة بس الانعكاس اتقدم ناحيتي!
وبعدين ابتسم.
مش أنا!
هي!
الابتسامة دي مش بتاعتي العيون اللي بتبرق مش عيوني.
حاولت أصرخ لكن قبل ما صوتي يطلع المراية تكسرت.
وآخر حاجة شفتها
كانت إيديها وهي بتخرج منها.
وبتقول أخيرا بقى ليا وش.
لو قرأت الاخر صلي على النبي واكتب تم ومتنساش المتابعه لي الصفحه
عشان تشوف كل جديد