شقة ليلى مراد


جاردن سيتي دون أن تدري أن وراء جدرانها قصة أو بقايا
حكاية لم تكتمل.
وإن صادفك ظل أنثوي يلوح من النافذة
فابتسم. ربما تكون هي تودع جمهورها من جديد.