شقة ليلى مراد


تترك أثرا روحيا في الأماكن التي عاشوا بها
ألم تكن ليلى مراد عاشقة للفن حتى الجنون ألم تغن بصدق جعل الأجيال تحفظ كلماتها كأنها نقشت في الذاكرة
ليلى مراد ليست مجرد مطربة أو ممثلة هي أسطورة عاشت المجد والسقوط.
ولدت في 1918 لعائلة فنية وتألقت في الأربعينيات والخمسينيات. تزوجت من الفنان أنور وجدي ثم من فطين عبدالوهاب وأنجبت ابنها الشهير زكي فطين عبدالوهاب. لكن رغم شهرتها واجهت تقلبات سياسية واټهامات باطلة وإقصاء غير مبرر من الساحة الفنية.
ثم جاءت النهاية حياة هادئة في شقة متواضعة بعيدة عن الشهرة لكن قريبة من الذكرى ومن الأثر.
قصة ليلى مراد لا تكتمل دون الحديث عن عمارة الإيموبيليا رمز العصر الذهبي للفن المصري. في هذه البناية الشهيرة عاش نخبة نجوم الزمن الجميل نجيب الريحاني محمد عبدالوهاب أنور وجدي ماجدة فكري
أباظة محمد فوزي كاميليا عبدالحليم حافظ أم كلثوم والقائمة تطول.
العمارة التي تقع في نقطة التقاء شارعي شريف وقصر النيل بناها المليونير أحمد عبود باشا عام 1940 بتكلفة خرافية وقتها مليون و ألف جنيه.
تصميمها الفرنسي الراقي ومساحتها الشاسعة 5444 مترا مربعا جعلها أشبه بقصر أفلام الأبيض والأسود حيث يختلط عبق الماضي بصوت عبدالوهاب وهو يضع نوتاته الأولى أو عبدالحليم وهو يسجل شريطا غنائيا جديدا في أحد المكاتب هناك.
لماذا نصدق القصص
قد يقول البعض دي خرافات. وربما معهم حق.
لكن حين تمشي في شارع الفسقية بجاردن سيتي ليلا وترفع نظرك نحو نافذة الشقة وترى لمحة ظل أو تسمع نغمة باهتة قد يتسلل إليك إحساس بأن هذه الروح العذبة لا تزال هنا لأن بعض الأرواح لا تفارق أماكنها ببساطة.
الفن الصادق لا ېموت وكذلك من وهبوا له عمرهم. وليلى مراد بكل ما حملته من حب وغناء ودموع لم تكن مجرد مطربة بل كانت حالة
لا تزال جدران شقتها تشهد عليها.

هل تجرؤ على زيارة الشقة
ربما تمر في يوم من الأيام بجوار عمارة بسيطة في

لمشاهدة الفيديو: