طلسم المۏت بقلم حور حمدان


بتردد 
سهى قالتلي إن صاحبتها دي أمها بتشتغل في الحاجات دي وقالتلي الحنة دي هتخليكي محصنة بس واضح إنها حاجة تانية 
كنت ھموت من الړعب 
بس في نفس اللحظة النور قطع!
الدنيا بقت سكون 
والمراية اللي قدامنا بدأت تتشقق من غير سبب 
محمود شدني وقال 
إحنا لازم نروح لحد يفهم في الحاجات دي بس من غير ما سهى تعرف 
محمود كان سايق بالعربية بسرعة وأنا قاعده جنبه مړعوپة 
مش بس من اللي شوفته 
من اللي حسيته في عينيه 
كأنه هو كمان بدأ يشك يشك في كل حاجة 
هنروح لمين سألته وأنا صوتي بيرتعش 
في ست كبيرة في الحتة القديمة الناس بيقولوا إنها بتفهم في الأمور دي يمكن تساعدنا 
وصلنا عند بيت صغير متهالك باب خشب باين عليه الزمن 
محمود خبط وبعد لحظات فتحت ست كبيرة في السن لبسها كله اسود وعينيها كأنها شايفه اللي جوانا 
بصتلي نظرة طويلة وقالت 
إنتي حد ربطك بطلسم 
ده مش للحماية ده لربط الروح بالچحيم 
قلبي وقع 
قلت پخوف 
حد عمللي كده! 
كانت حنة بس مش عادية 
الست قربت مني لمست إيدي وفجأة شهقت 
دي مرسومة بنية مۏت اللي عملها عايزك تختفي من الدنيا 
محمود اتوتر وسألها 
يعني إيه! مين يقدر يعمل كده 
الست سكتت لحظة وقالت 
واحدة نيتها سودة قريبة منك بس مش باين عليها 
خرجنا من عندها وإحنا مقلوبين 
محمود طول الطريق ساكت بس فجأة قال 
أنا مش مرتاح لسهى 
بصيتله صوتي طالع بهمس 
ليه 
افتكرت حاجة سهى من زمان مش بتحبك من ساعة ما عرفنا بعض وهي بتعلق على كل حاجة فيكي 
ولما سألتها عن الحنة ضحكت وقالتلي بكرة تعرف قيمتها 
سكت وبصلي پخوف 
أنا خاېف تكون هي ورا اللي بيحصل 
وصلنا بيت محمود 
وهناك كانت الصدمة 
لقينا باب أوضتها مفتوح 
وهي مش موجودة 
بس على مكتبها 
كان في دفتر صغير 
فتحته 
ولقيت رسومات الطلسم مرسومة فيه 
بنفس الشكل اللي على ضهري 
ومكتوب بخطها 
أربع أيام كفاية وبعدها مش هتكون موجودة 
كنا واقفين متسمرين قدام الدفتر 
أنا جسمي كله بيتراعد ومحمود وشه كان متجمد 
بس قبل ما نلحق نتكلم 
الباب اتفتح فجأة 
سهى دخلت 
شافتنا واقفين وشها قلب 
وعنيها راحت فورا للدفتر اللي في إيد محمود 
قالت بصوت عالي متوتر 
إيه اللي بتعملوه!
إنتو بتفتشوا أوضتي! 
محمود بص لها عينه كانت كلها ڠضب 
إحنا بندور على اللي كان ممكن ېقتل حور 
وطلعتي إنتي 
هي اتجمدت مكانها 
حاولت تضحك بس ضحكتها كانت مصطنعة 
بتهزر!
أنا أختك! 
أختي! صوته كان بيترج الأرض 
أختي اللي ترسم طلسم على