سكريبت مريم وياسين بقلم ندي شكري


وجنة زي ما دايما بتراضي معاذ كده 
ضميته ليا وأنا بقول ده ابني حقيقي مش مجرد طفل عندي ربنا يحفظهولكم يارب 
ابتسمت نهلة وقالت طب لو ينفع تتغدي معانا هكون ممتنة ليك بجد 
أنا أسفة 
وقبل ما أكمل لجملتي قالت ممكن متكسفنيش حقيقي محتاجة اتعرف عليك أكتر وحاسة إن إحنا هنكون صحاب لو مش هيضايقك 
ده يشرفني طبعا 
يبقى خلاص اعتبرك موافقة على طلبي ثواني هروح أجيب حاجة وراجعالكم على طول 
وقتها سابتني أنا ومعاذ وياسين ومشيت كنت ساكتة مبتكلمش بشيء غير لو ياسين قال شيء ف كان ردي بيكون عبارة عن ابتسامة مجاملة مش أكتر ولكن حصل شيء مكانش بالنسبالي في الحسبان لحظتها قطع قعدتنا صوت بيقول الله الله يا ست مريم 
قلت پصدمة عمر 
يتبع 
ندى شكري 
الأخير
عمر 
والله ولقيت اللي يقبل بيك يا مريم بس مكنتش أعرف إن عمر يتنسى أيامه بسهولة كده 
أنت عايز مني أيه 
وهعوز أيه من واحدة زيك كنت غبي أما افتكرت إنك مش هتعيشي يوم من بعد فراقي ليك بس طلع وكأنك كنت
منتظراه سلام يا حرمي سابقا 
وجه نظرة حادة لياسين من بعدها مشي وسابني وأنا في منتهى الإحراج لحظتها مشيت وسبت
ياسين من غير حتى ما استأذن وقتها مكملتش اليوم حتى واستأذنت أهلي إني هرجع البيت وكأن مقابلة عمر ليا فتحت چرح قديم في قلبي وقفلت بالنسبة ليا اليوم 
مرت الأيام ورجعت لحياتي الطبيعية مابين شغلي وبيتي لا شيء فيها يذكر غير إن في يوم وأثناء ما كان ياسين بيوصل معاذ للحضانة دخل وطلب يقابلني ف قلت أهلا يا أستاذ ياسين في حاجة
أنا بعتذر لو ضايقتك ولكن كنت عايز أعرفك إن معاذ تعبان النهاردة وسخن وهو أصر يجيلك الحضانة وفشلنا معاه إنه يفضل في البيت ف عشان كده لو تسمحي أديك رقمي لأجل تطمنيني عليه وتبلغيني لو حصل حاجة لقدر الله 
هزيت راسي بالإيجاب وبدأت أدور على فوني لأجل يكتبلي رقمه عليه ولكني ملقتش قدامي غير قلم ف مدتله بسرعة كف إيدي وأديته القلم وهو الحقيقة حاول ميلمسش كفي ويكتبلي رقمه عليه ومن بعدها خلص وقال متشكر جدا 
ابتسمت وبادلني الإبتسامة من بعدها استأذن ومشي 
كان يوم طبيعي يشبه لبقية الأيام ولكن الغريب إن اليوم ده ياسين اتأخر جدا عن معاده في إنه ياخد معاذ ف قررت أنا أوصله ولكن أثناء ما أنا خارجة بيه من الحضانة ومتجهة بيه لبيته لقيت اللي بيتهجموا علينا وبيحاولوا يخطفوه من حضڼي وانتهت معافرتي معاهم ب خبطة على دماغي بشيء فقدت أخر جزء من وعيي أثرها وكان أخر شيء سمعته هو صړخة معاذ 
فقت لقيتني في مكان مبألفش تفاصيله من جمبي معاذ اللي بكاه مفارقنيش حاولت أقوم براحة وأضمه لحضني لأجل إني أطمنه وقتها قال مابين بكاه هم الناس الوحشين دول عايزين مننا أيه يا مريم
مش عارفة يا معاذ حقيقي مش عارفة لكن متخافش مريم معاك ومش هتسيبهم ېأذوك أبدا 
أنا عايز بابا يا مريم 
لحظتها أفتكرت رقم ياسين اللي على إيدي وبدأت أفكر إزاي أقدر الاقي فون اكلمه منه 
مرت علينا ليلة من أطول من أصعب ما يكون معاذ السخونية زادت عليه وبدأ يقع مني مكانش قدامي وقتها غير البكا الجأ لي لحظتها قطعت جزء من حجابي وزودته بالمايه اللي كانوا سايبنها قدامنا في