سكريبت مريم وياسين بقلم ندي شكري


الجنة 
الجميل بتاعي قاعد لوحده ليه 
رد معاذ بشيء من الزعل الطفولي أصل صحابي مبيحبوش يلعبوني معاهم ف بقعد أتفرج عليهم 
وقتها عيوني اتراكمت فيها الدموع وسكنتها ولكني حاولت أمنعها إنها تفارقني وضميته لحضني حقك عليا أنا أيه رأيك تكون صاحبي أنا
قال بفرحة طفولية وابتسامة دوبت أنا في جمالها بجد
هزيت راسي بالإيجاب وشددت على ضمته أكتر ف قال أنا بحبك أوي يا ميس مريم 
ومريم مبتحبش قد معاذ 
نادى صوت من بعيد شوية على معاذ وهو بيقول معاذ 
وقتها مجتش الفرصة إني أشوف الشخص وده نظرا لأن علا ندهت عليا وقتها وهي بتبلغني
إن
المديرة عايزاني 
أيام بتفوت وأيام بتمر مفيش فيها أي شيء يذكر غير أن علاقتي ب معاذ بقت
أقرب العلاقات لقلبي بقى صاحبي رغم صغر سنه وقد أيه كان بيعمل اللي الكبار مش قادرين يعملوه ألا وهو إنه يفهمني من نظرة إذا كنت مضايقة أو حتى مبسوطة 
مريومي 
أيه يا عيون مريم 
هو أنت مش كبيرة
أيوه كبيرة 
أمال معندكيش اطفال صغيرين ليه
أممم عشان يا سي معاذ معنديش زوج لأجل إنه يكون أب للأطفال الصغيرين دول مش أنت عندك أب
هز راسه بالإيجاب وهو بيقول أه عندي بابا ياسين 
هما كمان هيجوا ولكن وقت أما أنا الاقي حد يكونلهم بابا 
طب ما تاخدي بابا ياسين يكونلهم بابا هو طيب وبيحبني
وبيلعب معايا كمان وبيجبلي حاجات حلوة كتير 
ربنا يحفظه يارب ويفضل يدلع في معاذ كده 
قال معاذ ببراءة تعرف يا بابا هي جميلة وعيونها حلوين 
رد ياسين وقال يادي ميس مريم اللي مبقاش ورانا غيرها 
بحبها يا بابا بحبها 
أنا أعرف العيل من دول يروح الحضانة يحب بنت معاه في الفصل ويرجع يحكي عليها إلا أنت يا قرد أنت روحت حبيت الميس ورجعتلي 
نهلة وقتها ردت وهي بتضحك وبتقول أنا ابني واعي من يومه بيلعب على كبير 
كمل معاذ وقال بابا ما تيجي معايا نروحلها وتبقى بابا كمان لأطفالها 
يا حلاوة المولد كمان جبتلي عيال أكون أب ليهم 
لالا هي لسة معندهاش أطفال هي بتدور لسة على بابا ليهم 
الواد عرف يوقعها ويعرف إذا كانت مرتبطة ولالا ابنك حريف من صغره 
ضحكت نهال وقالت تربيتك يا سي ياسين 
كنت في واحدة من إجازات الصيف واللي قررنا فيها نروح البحر وأثناء ما إحنا على الشط سمعت الصوت اللي بيقرب مني وهو بيقول ميس مريم ميس مريم 
وجهت نظراتي لمصدره لقيته معاذ قلب الميس يا ولاد وحشتني 
شوفتك من بعيد خالص 
دي أحلى صدفة دي ولا أيه 
ضم كفي لكفه وهو بيسحبني وبيقول تعالي أوريك ماما وبابا 
اضطريت اروح معاه لأجل إني مسبهوش يمشي لوحده في الزحمة اللي كنا فيها لوقت ما قربنا من التربيزة اللي كانوا موجودين عليها ومامته كانت واقفة وقتها ومن الواضح إنها كانت بتدور عليه وقالت بشيء من العصبية كنت فين يا معاذ وإزاي تسيب إيدي كده 
كنت بسلم على ميس مريم 
ياسين وقتها رفع عيونه ليا وقال وهو مبتسم أخيرا جالنا اليوم اللي نشوف فيه فتاة أحلام سي معاذ اللي بيتكلم عنها ليل نهار 
ابتسمت بشيء من الكسوف وقلت أزيك يا مدام نهلة ازي حضرتك يا أستاذ ياسين 
ردت نهلة وقالت بخير يا حبيبتي أنت عاملة أيه ربنا يراضي قلبك دنيا