كرامتي ولكن بقلمي فاطيما يوسف


وتستقوي عليا لكن أنا عندي طرق تانية أعرف أرد بيها الض ربة بعشرة بس ض ربتي هتعلم وانت راجل فخاف علي نفسك .
سحب ايديه بعن ف واتكلم باندهاش متغلف بنظرات من ن ار 
_ إنتي يابت إنتي مفكرة نفسك ايه ده أنا أفعصك تحت جزمتي بس أنا مش عايز ألبس نفسي مصېبة لوحدة متستاهلش في سوق الحريم تلاتة تعريفة .
استفزته كلمتها وردت عليه علشان تكيده 
_ بأمارة ماكنت معايا زي الكلب اللي بيلهث ومش ملاحق علي أكل العسل إللي قدامه ومش قادر يسيبه .
وكملت وهي بتحذره 
_ شوف بقي هي سنة هنعيشها مع بعض بالطول والعرض فمتجيش ناحيتي نهائي علشان أنا مش سهلة ولحمي مر وقلبي إللي ضعف بين ايديك مرة وقسمته بغدرك نصين م ات ومستعدة أدافع عن نفسي لأخر لحظة في عمري ولا إنك تكس رني تاني يابن عمي.
قالت الكلام ده ومشيت من قدامه بسرعه وسابته واقف يغ لي مكانه من الڠضب وكأن ول عة قايدة في جسمه كله واللي كان مفكر إنه هيذلها ويجيب مناخيرها الأرض هي اللي خلته واقف ميسواش في سوق الرجاله سعر 
وخلص اليوم علي كدة وكل واحد قفل عليه أوضة ونام وهو بيستحلف للتاني 
وتاني يوم أول ماقرايبهم وصلوا عملوا نفسهم كأنهم زي أي عريسين وانهم أتموا جوازهم وتقديم الدليل حاجة سهلة جدا 
ميقدرش يبص لها بنظرة حادة قدام عمه ولا حتي والدته ولا أي حد وكان بيتعامل معاها في منتهي اللطف 
أما هي كانت لابسة زي أي عروسة مبتلبس يوم صباحيتها وكانت آية متجسدة في صورة إنسان 
ولا ريحتها إللي كل لما يقرب منها يتنفسها وتدخل صدره ويستمتع بيها لأبعد حد 
وأول لما مشيوا كل واحد فيهم رسم الجمود علي وشه ببراعة بس هي حاطة عنيها في وسط راسها منه لأنه ممكن في أي وقت يعمل فيها حاجة أو يض ربها وده كان تفكيرها ناحيته
أما هو تفكيره كان مختلف خالص كان بيبص لها بنظرات كلها رغبة بس مش رغبة زوج لزوجة لاااااا دي كانت رغبة واحد شايف قدامه واحدة حلوة وعايز يدوق من الحلاوة بتاعتها وبعد كدة لما يشبع ويستكفي يرميها 
وهي شافت نظراته ليها واستغلت النقطة دي في إنها تجننه 
قلعت الحجاب إللي كانت لابساه وفردت شعرها اللي عامل زي خصلات الدهب بالظبط 
وكان حقيقي يسحر وكانت صفا كلها علي بعضها زي القمر 
وفضلت تشيل في الحاجة
مكان إللي كانوا قاعدين بدلع وهي مبتبصش ناحيته خالص 
لكن شايفاه من طرف عينيها وهو هياكلها 
وكان ده منظر كفيل إنه يخليها تهدي وترتاح وتطمت انها متخافش علشان هو طلع أضعف مما يمكن 
فضل متابع حركاتها اللي جننته وحسسته انه مش علي بعضه لحد مالقاها دخلت المطبخ دخل وراها واتسحب وفجأة حست بحضنه 
وأنفاسه وريحته اللي بقت محاوطاها 
كانت هتضعف وتستلم ماهو جوزها ومش بس كدة ده حبيب الطفولة والشباب لكن دماغها في لحظه جمعت
كل اللي عمله معاها ولما لقيته بدا ياخد راحته معاها لفت له وهي بتقول له بتحذير 
_شوف بقى انا باعدة عنك وكافيه خيري شړي فخليك قد كلامك ما تجيش ناحيتي خالص علشان انا بجد مش طايقاك ولا طايقه قربك ولا لمستك .
اټجنن من كلامها وانها بترفضه وحس بالاهانه جامد فاتكلم بعصبيه 
_شوفي بقى هي ما اتحسبتش عليا جوازة على الفاضي 
إنتي مراتي على سنه الله ورسوله وليا حقوق عليكي 
بالڠصب هاخدها يعني هاخدها فاحسن لك تيجي معايا سكه ودوغري علشان خاطر انتي كده اللي هتطلعي خسرانه .
شاف السك ينة في إيديها بعد تلقائي