كرامتي ولكن بقلمي فاطيما يوسف


وبيقول له بټهديد 
_ شوف الفيديو ده وقول لي رأيك ياحلو .
وبعد مابعت له واتأكد ان الفيديو استلم عمل حظر خالص لمصطفى 
اما مصطفى بيتفرج على الفيديو وهو في ذهول تام الفيديو كان وهو بيحاول يعتدي على صفا بطريقة مهينة وباين جدا إنه بيعتدي عليها 
وأول ماشاف الفيديو وعادوا مرة واتنين وتلاته لحد ما حفظه 
وشه جاب ألوان الطيف وبقي حالته حاله لو عمه وأخوه شافوا الفيديو ده هتبقي جنازته 
وخاصه لما قرأ الرسالة اللي مكتوبة تحته 
_ قدامك لحد بالليل تروح تتقدم لصفا وأخرك الساعه ١٠ بالكتييير لو مرحتش الفيديو ده هيوصل لعمك ولأخوك ومن بعدهم الشرطة يتصرفوا معاك وانا مبهددش أنا بنفذ علطول .
جسمه بقي بينتفض من كل حتة وفورا حاول يتصل علي الرقم ويعرف مين لقاه محظور منه فكر ودخل علي التروكولر وبردو موصلش لحاجة وبقي قاعد هيتجنن 
بعد ساعتين بالظبط كان مكلم أمه وأخوه إنه عايز يروح يتقدم لصفا النهاردة ويطلب إيديها وأمه فرحت جدا لأنها بتحب صفا جدا 
وماجد اتصل بعمه وبلغه وصفا مصدقتش نفسها إن تهديداتها ليه أخر مرة لما حاول يعتدي عليها جابت نتيجة وحمدت ربها إنه هيسترها بالسرعه دي 
وفعلا راح اتقدم لها واتفقوا على كل حاجه وانهم عارفين بعض كويس والاتنين جاهزين وإن الجواز هيتم في خلال تلت أو أربع شهور بالكتير 
أما هو بقي متضايق جدا إنه اتغصب علي جوزاته من بنت عمه وإنه مش عايزها وكل اللي في دماغه وفي تفكيره القذر إنه ليه هيشتري الجاموسة طالما اللبن جاله ببلاش وداق طعمه ودي صفا بالنسبة له بالظبط 
واتوعد لها في سره إنه هيوريها من الع ذاب ألوان وكل ده والفيديو شاغل باله مين إللي قدر يصورهم هما الاتنين وهما كدة 
ومرت الأيام والاتنين بيمثلوا قدام الجميع إنهم مبسوطين وانهم سعداء مع بعض 
ولكن الاتنين كل واحد متوعد للتاني بالانت قام بس ياتري مين فيهم اللي هيفوز في الآخر 
والأيام بتعدي بسرعة جدا وهما علي نفس الحالة لحد ماجت اللحظة إللي انكتب كتابهم فيها 
والفرح اتعمل والمعازيم من كل شكل ولون وصفا حست بارتياح إنها اتسترت وحمدت ربنا 
لكن ماتعرفش إنها رايحة لج حيم مدم ر مش هيسيب فيها حتة سليمة اللي لما يسيب فيها أثر مؤلم 
وخلص الفرح وطلعوا الاتنين علي شقتهم وكل واحد فيهم جواه بركان 
وأول ما دخلوا وبقوا لوحدهم زقها مصطفي بحدة وقال لها 
_ مبروك ياست صفا وأهلا بيكي في جح يم مصطفي 
وكمل كلامه وهو بيمسكها من دراعها بعن ف 
_ده أنا هدوقك من الع ذاب ألوان
لحد ما تقولي أنا جبت أخري وبردوا مش هرحمك .
فلتت دراعها منه بحدة وقالت له بنظرات كلها شراسة
_ مش صفا الدين اللي تتهدد وتخاف وتكش من مجرد كلمتين هبل بترطمهم يابن عمي
وكملت بنفس الحدة 
_ اعمل حسابك إني مش أنا اللي تتهان وتسكت وهت ضړب هض رب وهت كسر هك سر وربنا مايوريك
شړ كيد النسا بيودي جهنم وبئس المصير .
عيونه بقت بتشع شرار من كلامها وقال لها باندهاش
_ إنتي يابت إنتي لسه ليكي عين تتكلمي ده إنتي إللي زيك ترمي نفسها في الن ار وتخلص وصوتها ميطلعش من بقها ياسفلة.
سمعت إھانتها وكانت متوقعه ده جدا منه وقالت له باستهزاء 
_ من بعض ماعندكم يابن عمي .
أول ماسمعها بترد له الشتيمه رفع ايده عليها ولسه هينزل بالقلم علي وشها في لحظة مسكت ايديه بيد من حديد وملحقتش ټلمسها وقالت له 
_ ايدك إللي تت شل دي ماتتمدش عليا 
انت ممكن أه تعرف تض ربني