جوزي مسافر من سنتين


وبعد مرور عدة أشهر من مرارة وألم المعاناة أتصل بي زوجي وقالي أنه أعد لي مفاجأة مفرحة وعرفت منه انه هيعود في اجازة قصيرة لمدة اسبوع واحد ثم يسافر مرة اخري !!
فرحت جدا وبدأت استعد وكأني عروسة بتستعد لزفافها .
وعاد زوجي وقضينا أسبوع عسل ذكرنا بأول أيام زواجنا وشهر العسل لم يختلف فيه شئ الا وجود اولادنا معنا .
مر الأسبوع سريعا وكانت أيامه أحلي من العسل وسافر زوجي مرة أخري رغم محايلاتي له بعدم السفر .
وعاد شعوري بالوحدة أكبر وأعمق 
حالة الحرمان الشديدة كانت تدفعي دفعا للتفكير !!
ولكن كلما فكرت في تلك الأفكار كنت أتراجع سريعا 
ولكن تلك الأفكار كانت تراودني يوميا لعدة مرات !!
كلما جائتني تلك الأفكار كنت أحاول الأبتعاد عنها بالأنشغال في أي شئ أخر وذات مرة فتحت الفبس وبدأت التصفح وجائتني رسالة من تلك الرسائل
فتحت الرسالة وبدأت التفكير في الرد .
وفعلا رديت علي الرسالة وكانت اكبر خطأ أخطأته في حياتي !!
وكانت رسالة من شاب
ووجدت نفسي أنزلق معه في علاقة عبر الهاتف !!!
حاولت أقناع نفسي أن ما أفعله ليس حقيقيا ولكنها مجرد تخيلات
وبالفعل أستمرت تلك العلاقة لمدة شهر تقريبا
في البداية رفضت وعرفته أنه مستحيل لكنه أصر وحاول يقنعني أن ده هيكون سر بينا
ومع محاولاته اقناعي وافقت 
وبدأت اجهز نفسي وأرسلت أولادي عند أمي بحجة زيارتها ولكن حدث ما أنقذني في اخر لحظة .
وقبل وصول ذلك الشاب بنصف ساعة وصلت أخت زوجي البيت عندي بحجة السؤال عني وعن الاولاد !!
أتصلت به سريعا قبل أن يصل وعرفته بوجود اخت زوجي في البيت .
كان ذلك الموقف منذ عدة أيام والي الان وكلما أفكر في أني كنت اقتربت من الوقوع أشعر بالندم في التفكير في ذلك !! ولكني لا أستطيع منع نفسي من التفكير الذي يسيطر علي ليل نهار .
زوجي رافض السفر معه أو العودة وأنا مستحيل أطلب منه الطلاق لأنه حب عمري ولا أعرف ماذا أفعل 
ياريت الاقي الحل المنطقي اللي ينقذني من المشكلة اللي انا بعاني منها