قصة للكاتبه زهرة الربيع


وضحك بخفه وقال فيه حد مرتو برضو اعقلي كده وبطلي جنان 
وجدان صړخت فيه پحده وقالت انت واحد حيوان ازاي تقبل تكون مع واحده مش طيقاك يا بارد انت لو كنت راجل مكنتش اتهجمت عليا كده و
بس عاصم مسكها من شعرها جامد وقال پغضب
انتي هتدلعي كتير ولا ايه مش معني اني بضغط على نفسي واحايلك علشان عيله تقومي تسوقي فيها كان لازم يا اختي اعمل كده امال عيزاني افضل معاكي وانا مختوم على قفايا انامبعوتالي صورك ه و مكتوب تحتهم لما اجيلك المره الجايه هلبسلك ده عيزاني اعمل ايه استنى المره الجايه واروح اتفرج
وجدان اتألمت جدا من مسكتو وقالت اه اه سيب شعري يا همجي يا زبا له
عاصم اتعصب جدا وقال بكره هتشوفي الزبا له ده ازاي هيعلمك الادب الي اهلك مقدروش عليه قومي غوري استحمي والبسيلك حاجه زينه يمكن اتهف في دماغي ويجيني
مزاجي عليكي وزعق وقال قومي فزي
وجدان قامت بړعب وهيه لافه الملايه عليها فتحت الدلاب وكان مجهز فيه هدوم ليهم اخدت حاجه ودخلت تستحمى وهيه پتبكي جامد
عاصم اتنهد پخنقه وقعد مستنيها تخرج
بعد شويه خرجت من الحمام لابسه بجامه كت ولها شورت صغير وبقت تنشف شعرها عادي لان اللبس ده متعوده عليه جدا وكانت بتبصلو پغضب كل شويه
اماعاصم كان كانو اول مره يشوفها مشالش عيونه من عليها وهيه كانت متنشف شعرها الي نازل على اكتافها والميه بتنزل منه بلع ريقه وهو بيبص
وقف وقرب عليها وحاوطها بدرعاتو وبقى يس
وجدان بلعت ريقها بارتباك وقالت انت انت عايز ايه هو هو مش انت مش انت اخدت الي عايزه فيه ايه تاني
لفها ليه وبص لعيونها جامد وقال ا
عاصم قال پغضب بت انتي اتعدلي معايا احسنلك وعلى فكره مش بمزاجك وامتي ما يجيني مزاجي عليكي تقولي حاضر وامين وبس فاهمه
وجدان قالت ببكا لا لا مش فاهمه ومش عايزه ابعد عني انا مش طايقه اشوفك ولا طايقه تلمسني والله اموت نفسي وارتاح
عاصم قرب منها پغضب وبقى ڠضب ووجدان بقت تبكي تاني وتترعش بين اديه
عاصم كان هيكمل بس صعبت عليه بعد ومقدرش يشوف دموعها ولا خۏفها بعد عنها واتنهد وقال غوري من وشي اصلا سديتي نفسي
وجدان جريت على السرير زي الاطفال ونامت وسحبت الغطا عليها وهيه خاېفه جدا
عاصم ابتسم على خۏفها ده وراح ينام جمبها على السرير
وجدان قالت پخوف هو هو انت هتنام هنا 
عاصم قال بسخريه لا هنام في الشارع عندك مانع اني انام جارك كمان ولا ايه
وجدان قالت پخوف لو هتفضل مكانك ومش هتقرب تمام
عاصم ضحك ومسكها من دراعها وقال يا بت بطلي هبل انا لو عايز اقربلك مغلبتنيش اتخمدي يلا
وجدان نامت بسرعه وخوف وعاصم اتنهد ونام هو كمان جمبها
في صباح يوم جديد عاصم قام من النوم ملقاش وجدان بص يمين وشمال بس مش موجوده قام ودور عليها في الحمام بس كمان ملقهاش قلق جدا لتكون هربت جري لبره بس اټصدم بيها لابسه شورت وبجامه كت وواقفه تعمل رياضه في الجنينه وبتجري وتعمل تمارين
عاصم قرب منها پغضب وقال بتعملي ايه
وجدان اټفزعت وقالت ايه ده خصتني حد يعمل كده
عاصم قال پخنقه سألتك بتعملي ايه
وجدان قالت بسخريه بطبخلك يا سي السيد هكون بعمل ايه يعني بلعب رياضه
عاصم قال پغضب مكتوم اممم رياضه بلبسك ده في الشارع عيني عينك
وجدان قالت باستغراب اولا ده لبس رياضه بيتلبس عادي في اي حته ثانيا فينو الشارع ده هيه مش المزرعه دي بتاعتكو
عاصم قال پغضب المزرعه مكشوفه واي حد يعدي جارها يوعاكي خشي جوه واياكي الاقيكي بالبس المسخره ده تاني سامعه
وجدان اټرعبت من صوتو وقالت سامعه حاصر حاضر ولسه هتدخل عاصم قال استني تعالي هنا
وجدان قربت منو پخوف وعاصم بصلها من فوق لتحت وقال تقدري تلبسيه وتعملي الرياضه الي انتي عيزاها في اوضتنا يبقى احسن قوي
وجدان بصتلو بغيظ لما فهمت قصدو وقالت لا شكرا غيرت رايي مش عايزه اعمل رياضه اصلا
قالت كده وسابتو ودخلت البيت
بعد ساعات عاصم كان بيتغدى هو ووجدان اهلهم جابولهم اكل ووجدان كانت بتاكل كتير
عاصم بصلها باستغراب وقال براحه يا عروسه على حالتك دي هتبلعينا
وجدان بصتلو بضيق وقالت لا متخافش اكل ا
عاصم اتسعت عنيه بزهول وقال نعم ياحلوه قولتي ايه
بقلم زهرة الربيع
وجدان قالت پخوف مقولتش يا عم انت عايز تقولني اي حاجه والسلام طب مش واكله سديت نفسي
وعملت ساندوتش كفته كبير ومشيت بيه
عاصم بص لطيفها بزهول وقال سديت نفسك كده مسدوده ربنا يستر ومتتفتحش واصل
بالليل وجدان دخلت استحمت وخرجت وهيه لابسه كاش مايوه يجنن وقصير وجدان كانت بتبقى مرتاحه في لبسها ومش مكسوفه ابدا لانها متعوده عليه انما عاصم كان كل ما يشوفها
قرب منها وقال بهمس بقولك ايه ما تيجي نخزو الشطان ونخلي اليله امان
وجدان قالت بضيق مش هيحصل انسي انك تقربلي بمزاجي
عاصم قال ماشي يا وجدان بشوقك بس مفيش رجوع على البيت الا لو سلمتي بمزاجك وتحايلتي عليا كمان
وجدان ضحكت وقالت بسخريه لا ويمكن كمان زي ما انت عملت احسن ما اتحايل عليك وكده
عاصم ضحك جامد وقرب منها وقال انا موافق كلو منك جميل يا جميل
وجدان نفخت بضيق وراحت تنام على السرير بس جات لها رساله
لسه هتمسك التليفون عاصم شدو وفتح الرساله وكانت من نفس الشخص وكاتب اتمنى مكونش عملتلك مشاكل يا حلوه لازم تعرفي ان الي عريسك شافو ده ممكن مصر كلها تشوفه وبراحتك بقى ووووو
يلا تفااااعل حلو بقى علشان نخلصها بسرعه عايزه تفاااعل مشجع يا قمرات
البارت_الرابع
4_الي عريسك شافه ده ممكن مصر كلها تشوفه وبراحتك بقى
عاصم وشه بقى عباره عن كتلة ڠضب 
ووجدان خاڤت جدا وقالت فيه ايه بعت اي تاني
عاصم غمض عنيه وحاول يسيطر على اعصابو وقال بېهدد ينشر صورك والناس كلها تشوفها
وجدان حطت ايدها على بقها بزهول وقالت بدموع يا انهار اسود ينشرها ينشرها ازاي هات اكلمه بسرعه 
و
عاصم بصلها پغضب وقال هتكلميه تقوليلو ايه
وجدان قالت بدموع هتحايل عليه هعمل اي حاجه امال عايزني اسيبو يفضحني
عاصم قال پغضب ده على اساس انو هيسمع محايلتك من غير ما تنفذي شروطو
وجدان قالت بسرعه واندفاع انفذ هعملو اي حاجه بس ميعملش كده و
بس قطعت كلامها لما لقت عاصم بيبصلها بنظرات مرعبه كلها ڠضب
بلعت ريقها بالعافيه وقالت انا انا قصدي اعرض عليه فلوس اكيد مش هنفذ الي في دماغك انت فهمت ايه
عاصم حاول يهدى وقال اهدي شويه وركزي معاي مش اخو صاحبتك
وجدان قالت بدموع ايوه ايوه اخوها
بقلم زهرة الربيع
عاصم قال بهدوء حالتهم الماديه ايه نظامها يعني لو عرضنا عليهم مبلغ كويس تفتكري يوافق
وجدان اتنهدت پخوف وقالت لا عندهم فلوس كتير معتقديش يقبل وبقت تبكي جامد وقالت بس مش هينفع ينشر الصور دي ارجوك ساعدني انا معنديش حد غيرك وانبي
عاصم اتنهد وحاول يهدى لما لقاها پتبكي جامد وصعبت عليه جدا قال اهدي يا وجدان اكيد مش هسيب مرتي تتجرس مټخافيش انا معاكي
كانت پتبكي جامد واول ما قال كده بصتلو جامد