قصة للكاتبه زهرة الربيع


صبحو عليه وعمه قال تعالى يا عاصم كنا لسه في سيرتك و
بس عاصم قاطعو وقال بجمود عمي انا عايز اتجوز وجدان انهارده مش هستنى المعاد الي حددتوه
الكل اتفاجأ بكلامو وابوه قال بدهشه كيف ده يا ولدي انهارده مش هنلحق واصل
عاصم قال بضيق هنعملها على الضيق يا ابوي انا مستعجل معلش
ابوه وعمه ضحكو وابوه قال مستعجل طب يا ولدي حتى يومين
بس عمه قال خلاص يا عبدالحميد متضايقهوش نعملو انهارده زي ما يحب المهم انهم اتفاهمو سوا ومبسوطين بالجوازه
عاصم اتنهد وقال بسخريه قوي مبسوطين قوي عن اذنكم
عاصم قال كده ومشي وابتدو كلهم في التحضيرات وتجهيزات الفرح
عاصم مشي وكان هيتجنن مش عارف يتكلم ولا يسكت
البنت الي هيتجوزها صورها عند شاب بالشكل ده والله واعلم اذا كان فيه بينهم حاجه او لا
مجرد التفكير في الموضوع فور دمه دخل اوضتو وجهز سلاحو وحطو في العربيه
وجدان كانت پتبكي في اوضتها ودخلت امها وهيه بتزغرد وقالت مبروك يا جوجو يا حببتي هيعملو الفرح انهارده
وجدان وقفت وقالت پصدمه ايه انهارده
امها قالت اه انهارده يا قلبي مبروك
وجدان بلعت ريقها پخوف ومقدرتش ترفض من خۏفها من عاصم واول ما امها مشيت بقت تبكي جامد پخوف
بالليل اجتمعو القرايب والمحيطين بالمكان واتعمل عشاء وكان فيه رقص وتحطيب وتم كتب الكتاب وعاصم كان بيحاول يداري ڠضبو عن الكل
وجدان كانت جهزت وبقت عروسه زي القمر وامها جمبها مستنين عاصم يجي ياخدها
بعد ساعات عاصم جيه ياخد عروستو وقال احم يارب يا ساتر
امها وقفت وقالت بفرحه اتفضل يا عاصم يا ابني
وجدان كانت خاېفه وبتفرك اديها بړعب وعاصم قال احم يلا يا عروسه العربيه جاهزه
وجدان قالت بړعب وصدمه عريبه عربيه ليه
عاصم بصلها بنظرات مخيفه وقال علشان ميصحش انهارده نباتو هنا هتيجي ويايا علي شقتي الي في المزرعه ناخدلنا يومين وكمل بسخريه وقال عرسان بقى
امها زغردت بفرحه وعاصم مسك ايد وجدان ومشي بيها وهيه ماشيه معاه بالعافيه زي ما تكون رايحه
زفوهم الاهل والجيران وركبت مع عاصم وطلعو على شقتهم
عاصم فضل طول الطريق ساكت مش بيتكام وهيه خاېفه منو وبتتمنى يقول اي حاجه يخفف من رعبها بس متكلمش ابدا وكان سايق پغضب رهيب
بعد شويه وصلو بيت مفيس حواليه حد كان بيت جميل وسط ارض زراعيه نزل وقال بسخريه يلا يا عروسه
وجدان نزلت وهيه مړعوبه منو ودخلت معاه الشقه واول ما دخلو قفل الباب وبصلها بنظرات تخض وقال يا اهلا يا عروسه
وجدان كانت خاېفه جدا قالت احم انا انا احم عايزه اتكلم معاك وافهمك و
بس عاصم قاطعها وقال بنظره مرعبه بالظبط ده الي انا عايزه ادينا بقينا لوحدنا وبقيتي على زمتي من حقي دلوك اعرف منك ايه الي شوفتو ومين الي بعتلي الصور
بقلم زهرة الربيع
وجدان قالت پخوف ماشي ماشي اكيد حقك انا انا كنت متصوره الصور دي في اوضتي انا بتصور كتير باي لبس البسو وحطتهم في خزنة التليفون
بعدها كنت بذاكر عند زميلتي ونسيت تليفوني عندها انا مهتمتش لان صوري وحاجتي الشخصيه في الخزنه بس بس طلع اخوها اخوها بيقدر يهكر اي تليفون اخد التليفون بتاعي وهيه نايمه وهكرو كمان بعت من تليفوني مسجات ليه وبعت الصور على الاساس اني انا الي بعتهملو والله ده الي حصل والله انامعملتش حاجه ولا قصدت حاجه هو الي كتب الرسايل وهو الي بعتها كمان اخد رقمك انا كنت مسجلاه هو ورقم عمي وبقى يهددني انو هيبعتلك الصور والله ما ليه ذمب انت مش هتقول لبابا صح
عاصم بصلها پحده وڠضب وقال ابوكي ابوكي ممكن يروح فيها انا لو عايز اقول لابوكي بتجوز واحده زيك ليه واحده كانت دايره على حل شعرها ومسكها پغضب من فكها وقال الحقيقه قولي الحقيقه وبس روحتيلو بيتو ولا بتبعتيلو صور بس
وجدان اټصدمت وزقت ايده وقالت بزعيق انت بتقول ايه انا مش حكيتلك الي حصل ازاي تتهمني بحاجه زي دي انا متربيه كويس وعمري ما اعمل حاجه غلط
عاصم ضربها قلم قوي وقعت على الارض وقال پغضب اياك فاكره اني صدقت الهبل الي قولتيه انا اعرف البنات الي زيك الي بيستغفلو اهاليهم ويدوروها زي ما عايزين انا سؤالي واحد نام معاكي ولا لا
وجدان كانت پتبكي وبتبصلو بزهول لانو ضربها بالقلم ولانو بيتهمها اتهام زي ده حطت ايدها على خدها پصدمه بس غمضت عنيها وحاولت تهدي وتجاوبو يمكن يهدى قالت لا مقربش مني ولا شافني حتي بعتلي اني لازم اروحلو ورفضت علشان كده بعتلك الصور 
فيه اسأله تانيه
قال بطريقه تخوف لا مفيش اسأله تاني دلوقتي فاضل اتاكد من كلامك واذا طلعتي صادقه يبقى سماح واذا كدابه بقى ساعتها قپرك هيبقى هنا يا بت عمي ووو
متابعه
البارت_الثالث
3_قال بطريقه تخوف لا مفيش اسأله تاني دلوقتي فاضل اتاكد من كلامك واذا طلعتي صادقه يبقى سماح واذا كدابه بقى ساعتها قپرك هيبقى هنا يا بت عمي
وجدان بلعت ريقها بړعب منو وقالت تقص تقصد ايه يعني ايه تتأكد
عاصم قال بنظره مخيفه واضحه مش انهارده كل حاحه هتتكشف وهعرف اذا كنتي كدابه ولا صادقه
وجدان قالت بړعب لا لا مش عايزه ولسه هتجري بس 
شهقت بزهول لما مسكها من ايدها پغضب واخدها على الاوضه وقفل الباب
وجدان اتسعت عنيها بزهول من طريقتو وقالت ببكا وزعيق انت حيوان انت مستحيل تكون بني ادم انا انا عايزه اروح لماما وجريت ناحيه الباب بس شالها بدراع واحد پغضب وقرب منها وقال مالك خۏفتي خاېفه تتكشف حقيقتك خاېفه اعرف انك كدابه
وجدان بقت تبكي وتترعش وقالت بړعب انا انا مش خاېفه من كده انا خاېفه منك اوي ابعد عني وانبي ما تقربلي ارجوك ارجوك وانبي لاااااااا
قام من جمبها وابتسم براحه وقال كده برائه كده تستاهلي تبقى على زمتي مبروك يا عروسه وسابها ودخل الحمام يستحمى
اول ما دخل الحمام حط ايده على شعره بضيق حس بحزن شديد على الي عملو فيها رغم انو حقو لكن اخدو بالطريقه دي زعلو جدا
وجدان بقت تبكي وحاولت تقوم بس كانت تعبانه جدا فضلت مكانها لحد ما خرج
عاصم خرج وكان بينشف شعره وجدان كانت پتبكي جامد ومش قادره تتحرك حتى وعاصم اتنهد وكان محرج من الي عملو حتى لو هيه غلطت لكن انو عليها بالطريقه دي زي ما تكون واحده من الشارع كان شئ مهين احرجو جدا ۏلع سچاره وقال وهو بيتحاشا يبصلها پتبكي ليه دلوك احم الي حصل ده عادي على فكره احنا متجوزين
بقلم زهرة الربيع
وجدان بقت تبكي اكتر وعاصم اتنهد وقال يا بت الناس اهدي ما انا كمان هعمل ايه يعني مكنتش هقدر اكمل معاكي بعد الي شوفتو كان لازم اتأكد انك مبتكدبيش وان الي بفكر فيه محصلش وبعدين انا جوزك يعني ده حقنا و
وجدان بصتلو پحده وقالت بدموع لا لا مش حقك مش حقك تع عليا كده ده عمره ما كان حق
عاصم بصلها بزهول