اخت زوجى بقلم الكاتبة عائشه

كنت دائما في شجار مع أخت زوجي،مشادات يومية لا نهاية لها،
لا أقول لكم أني كنت ملاكا معها ،أنا أيضا كنت لها  أحيانا الند بالند...
كنت أسكن في الطابق العلوي ..وهي ووالدتها وأخت لها في الطابق الأسفل.
بعد رجوعي للبيت من المستشفى،بعد ولادة أبني الثاني
عدت بنفس ٱخر.،نفس مرهق...
تدريجيا بدأت أنهار لأدخل في نفق من الكٱبة لانهاية له...
حتى قهوة الصباح فقدت التركيز لأحضرها...
واصلت الحړب أخت زوجي وهي لاتدري أنني إنسحبت...
حاول زوجي أن يفهمها بأنني مرهقة بعد ولادة صعبة،لا فائدة
لتبدأ بوادر الدوامة ترتسم أمامي..
  فقدت الإهتمام بكل شيء،لم أعد أعرف كيف أهتم بالرضيع
عند الإستيقاظ صباحا ينتابني هلع من كل شيء ،من كل الواجبات التي تنتظرني....
زوجي رجل طيب ،ولكنه قليل الحيلة.قليل الحنكة.
عندما زارتني أختي..لم تعرفني .وتفطنت أنني لست على مايرام..
كنت أسبح في عالم ٱخر ،قلت لها أريد فقط أن أنام....
الرغبة الوحيدة التي سيطرت علي كانت الرغبة في النوم
تراكمات المشاكل اليومية،شراسة المحيط،ولادة صعبة
أدخلوني في عالم كله فراغ،كله ظلام....لم أعد أرى أي مصلحة أو أي إهتمام باي شيء...
   لي أخ يسكن في العاصمة ،أخ لبيب وذو كفاءة رزقه الله بزوجة تعادله نبلا...
بمجرد ما حكت له أختي،كلمني في الهاتف...
 إلتمس نبرة جديدة في صوتي ،نبرة إنهيار،غير معتادة.
أنا التي كنت أكثر الناس مرحا  وجسارةفي العائلة..
لم يمر نصف يوم حتى كان هنا،
عندما إستيقضت من النوم وجدته أمامي:
   _أخي ،أريد فقط .أن أنام،فقط.والدموع ټنهار تلقائيا.
_طبعا ستنامين كما تبغين .ومتى تشائين،لكن عندي في البيت...
فهم قلبه الطيب.،أنني في دوامة،..
كيف لأم رضيع ومسؤولة عن زوج وإبن ٱخر ان تفكر إلا في النوم..