ابن اخويا بيزورني


اللي المفروض تقراه يا شريف وفي اللحظة دينور الشقة كله بدأ يترعش تاني لكن قبل ما ينقطعسمعت صوت باب الشقة بيتقفل من برا وبهدوء شديدالمفتاح اتدار تاني في القفل كأن في حد تاني دخل وقرر يقفل علينا إحنا والسر جوه صوت المفتاح وهو بيلف في القفل كان أهدى من اللازم أهدى لدرجة تخوف كأن اللي برّه مش بيستعجل كأنه متأكد إننا خلاص جوّه كليك الباب اتقفل الصمت اللي بعده كان تقيل بشكل غير طبيعي، كأن البيت نفسه اتقفلت عليه النفس ياسين بصلي من ورا الباب المفتوح نص فتحةهو مش لوحده بييجي ومعاه ناس أوقات سألته بسرعةناس مين؟هز راسهمش ناس بس بيقولوا إنهم من البيت القديم الظل في الصالة ما اتحركش بس أول مرة أحس إن وجوده بقى أوضح مش شكل، إحساس زي ضغط على الهواء وفجأةكل الأدراج اللي كانت مفتوحة في المطبخ اتقفلت مرة واحدة بنفس الصوت دَخ كأن حد أنهى بحثه وبعدينالظل قال بهدوءلقيناها قلبي وقع لقينا إيه؟ما ردش بدل الرد، لف ناحية الأوضة اللي فيها ياسين وفي نفس اللحظةسمعنا صوت تكسير خفيف من جوه الأوضة زي ورق بيتقطع ياسين صړخما تسيبوش يدخل!أنا جريت ناحية الباب مسكته من برا لكن الباب كان بيتسحب من جوا مش بيفتح بيتسحب كأن حد جوا بيحاول يجره ناحية ناحية تانية وفجأةفي خرم صغير في الباب ظهر ضوء مش نور عادي نور أصفر قديم زي لمبة في مكان تاني مش في شقتنا وسمعت صوت طفل تاني مش صوت ياسين صوت مختلف تمامًا سيبه يطلع هو كده كده مش مكاني اتجمدت بصيت للظل في الصالة لقيته واقف ساكت لأول مرة كأنه متفاجئ وقال بصوت أخفلا ده المفروض يكون جوّه مش هنا في اللحظة ديالبيت كله اهتز اهتزازة خفيفة مش زلزال زي باب ضخم اتفتح في مكان بعيد والباب اللي قدامي بدأ يلمع من جوه أكتر وياسين styletextalign centerصوته اتغير فجأة من ورا الباببقى هادي جدًا غريب كأنه مش هوشريف متفتحشسكت لحظة وبعدين قالأنا لو خرجت هو هيرجع مكانه الحقيقي وساعتها بسفهمت إن الموضوع ماكانش عن طفل محتاج أكلكان عن طفل واحد اتقسم بين بيتين وبيحاول كل طرف يرجّعه لنفسه الهواء في الشقة بقى تقيل كأنه مش بيتنفس، كأنه بيتسحب من الحيطان نفسها صوت ياسين من ورا الباب الرفيع كان أهدى من الطبيعي وده كان أخطر من الصړيخ متفتحشالكلمة كانت مش أمر كانت تحذير من مكان بعيد، مش من طفل واقف ورا باب الظل في الصالة اتحرك لأول مرة بخطوة سريعة مش نحية الباب نحية المطبخ بصيت وراه الدرج اللي قال لقيناها كان مفتوح تاني لوحده وجواه الكراسة الصغيرة اللي شفتها قبل كده بس المرة دي كانت متحركة صفحاتها بتتقلب بسرعة، كأن حد بيقلبها بإيد مش مرئية وبعدين وقفت عند صفحة واحدة وفي نفس اللحظةصوت ياسين اتغير تاني بقى واضح بس مش طفولي شريف اقفل الدرج اتجمدت من ورا الباب سمعت صوتين متداخلين كأن في اتنين بيتكلموا بنفس الفماقفله ما تقفلوشبصيت ناحية الظل قال بصوت أخفضلو الصفحة دي اتقرت الاتنين هيتفصلوا فعلاً.هيتفصلوا إزاي؟ما ردش بس لأول مرة رفع إيده ناحية الكراسة كأنه بېخاف يلمسها وفجأةصفحة الكراسة اتفتحت لوحدها على صورة مش رسم عادي كانت نفس الأوضة اللي ياسين فيها بس في الصورة كان فيه طفل واحد بس نايم والباب مقفول عليه من بره بسلسلة
ضخمة وتحت الرسم