خالي هو اللي رباني بعد ما أبويا وأمي اتوفوا

 نص السلم ينهج.. ينسى مفاتيحه.. ېحرق الأكل.. ولما كشفنا، الصدمة كانت سړطان في المرحلة الرابعة.. ومنتشر في كل حتة.
لما سألته هيعيش قد إيه، هز كتافه وقال الدكاترة قالوا أرقام.. وأنا مسمعتش.
ليلة ۏفاته، طلب من الكل يخرج.. دخل أوضتي وسحب الكرسي وقعد جنبي.. خد إيدي وقال إنتي عارفة إنك أحسن حاجة حصلت لي في دنيتي؟
قلت له وأنا بعيط أنا خاېفة.. هعمل إيه من غيرك؟
رد وهو عينه بتلمع هتعيشي يا هنا.. لازم تعيشي.
قبل ما يمشي، باس راسي وقال أنا أسف.. على حاجات كان لازم أقولها لك.
تاني يوم الصبح.. ماټ وبقيت لوحدى..
و بعد الچنازة، جارتنا أم أحمد طنط باتيل في القصة جاتلي ومعاها جواب.. قالت لي خالك طلب مني أديكي ده.. وقالي أقولك إنه أسف.. وأنا كمان أسفة.
فتحت الجواب وإيدي بتترعش.. وقريت
يا هنا.. أنا كذبت عليكي طول عمرك.. الحكاية مش زي ما إنتي عارفاها.. ليلة الحاډثة، أهلك مكنوش مسافرين عادي.. هما كانوا جايين يرموكي عندي ويمشوا.. قالوا لي إنهم زهقوا وعايزين بداية جديدة من غيرك.. أنا اټجننت، وشتمت أبوكي وقلت له إنه جبان وأمك أنانية.
أنا كنت عارف إن أبوكي شارب.. وشفت القزازة في العربية.. كان ممكن أخد المفاتيح، كان ممكن أطلب تاكسي، كان ممكن أخليهم يباتوا ويهدوا.. بس أنا مأخدتش المفاتيح.. سبتهم يمشوا وهما عميان من الڠضب عشان كنت عايز أحس إني انتصرت في الخناقة.. وبعدها ب 20 دقيقة، الشرطة كلمتني.
خالي كتب إنه أول ما شافني في المستشفى، كان بيشوفني عقاپ ليه.. عقاپ على كبريائه وعصبيته.. وإنه كان ساعات بيحقد عليا في الأول، مش بسببي، بس عشان أنا كنت الدليل الحي على غلطته اللي ډمرت حياتي.
وكتب عن الفلوس.. طلع إنه مكنش بيشحت.. ده كان شايل فلوس تأمين أهلي باسمه عشان الحكومة متخدهاش، وكان بيشتغل ورديات إضافية وتعب وشقى طول السنين دي عشان يعملي صندوق استئماني Trust fund.. وباع البيت كمان عشان يسيب لي مبلغ أعمل بيه علاج طبيعي بجد وأجيب أحسن أجهزة.
ختم الجواب ب لو قدرتي تسامحيني، اعملي كده عشانك إنتي.. عشان متعشيش مع شبحي.. أنا حبيتك بكل فشلي.. ودايما هحبك.. خالك رأفت.
البداية من جديد
قعدت أعيط لحد ما وشي وجعني.. كنت محتارة، هل أكرهه لأنه كان سبب في شللي؟ ولا أحبه لأنه هو اللي شالني لما الكل رماني؟
بعد شهر، روحت مركز تأهيل محترم.. الدكتور قال لي الموضوع هياخد وقت وهيكون صعب جداً.
قلت له أنا عارفة.. فيه حد تعب أوي عشان يوصلني لهنا.. مش هضيع تعبه.
الأسبوع اللي فات، ولأول مرة من وأنا عندي
4 سنين.. وقفت على رجلي لثواني بمساعدة الأجهزة.. كنت بترعش وبعيط.. بس كنت واقفة.
سمعت صوته في ودني بيقول هتعيشي يا ست البنات.. سامعة؟
هل سامحته؟ ساعات بقول لأ لما بفتكر الجواب.. وساعات بفتكر إيده وهي بتسند راسي وبتحاول تضفر لي شعري، وبحس إني سامحته من زمان أوي ومن غير ما أعرف.
هو مقدرش يغير اللي حصل في الحاډثة.. بس اداني الحب والقدرة إني أفتح باب أوضتي وأخرج للعالم.
هو شالني لحد ما قدر.. والباقي عليا أنا.