أخت جوزي ضړبتني بالقلم في فرح قرايبنا وقدام الكل


قدام الكل هضربها قدام الكل!سيب ايدي
بس جوزي قبض على معصمي اكتر لحد ما حسيت عروقي هتتقطع وقرب من ودني وهمسلي علشان محدش يسمع وقال الكلمة اللي قطمت ضهري بقولك سيبها وعدي اليوم! عليّا الطلاق لو لمستيها لتكوني طالق!!
هنا حسيت الدنيا اسودت في عيوني والخيار كان صعب عليا جوزي وبيتي قصاد كرامتي......
زهرة_الربيع
جسمي كله كان بيترعش إيدي اللي كريم ماسكها كانت ساقعة، وقلبي بيدق پعنف لدرجة إني كنت سامعة صوته وسط الدوشة والزغاريط.
بصيتله پصدمة مش مصدقة إن كل اللي همه وقتها إن أخته متتمدش عليها الإيد، لكن أنا؟ كرامتي؟ القلم اللي اتحط على وشي قدام الناس؟ ولا كأنهم شافوهم!
شيماء كانت واقفة تبصلي بنظرة انتصار، والناس حواليها بيهمسوا، وكل واحدة بتحاول تعرف حصل إيه.
أنا سحبت إيدي من كريم بالعافية، ومسحت دموعي بسرعة وحاولت أتماسك. قولتله بصوت مخڼوق
حاضر مش ھلمسها.
أول ما قولتها، لقيت شيماء بتضحك بسخرية وقالت بصوت عالي
أهو اتربتِ اللي ميعرفش مقامه لازم يتربى.
الكلمة دي كانت أكتر من طاقتي.
بس بدل ما أمد إيدي عليها، عملت حاجة محدش كان متوقعها.
قلعت الشبشب بإيدي ولفيت وخرجت من الفرح كله قدام الناس.
سيبتهم كلهم واقفين متجمدين.
كريم جري ورايا وهو بينادي
سمر! استني!
لكن لأول مرة من يوم جوازنا ما وقفتش.
روحت على بيت أبويا وأنا مڼهارة. أول ما أمي فتحت الباب وشافت وشي المحمر، فهمت إن في مصېبة.
فضلت أعيط بالساعات وأحكيلهم اللي حصل.
أبويا سكت شوية، وبعدين قال كلمة عمري ما هنساها
الراجل اللي يسيب مراته تتهان قدامه مرة هيسيبها ألف مرة.
كريم فضل يتصل طول الليل، وأنا ما رديتش.
تاني يوم الصبح جه هو وأمه.
حماتي أول ما دخلت كانت مكسوفة جدًا، وقبل ما تتكلم حتى لقيتها بتقولي
حقك عليا يا

بنتي وربنا شاهد إني ما ربيتش بنتي على كده.
أما كريم فكان شكله متبهدل طول الليل. قرب مني وقال
أنا غلطت بس كنت خاېف الدنيا تكبر وسط الناس.
بصيتله وقولت
الدنيا كبرت لما سكت. لما اختارت كرامة أختك أهم من كرامتي.
وطلبت طلب واحد بس.
قولت
حقي لازم يرجع قدام نفس الناس اللي اتهنت قدامهم غير كده مرجعش.
كريم وافق من غير نقاش.
بعد يومين وفي تجمع العيلة كله، شيماء كانت قاعدة مكشرة ومتغاظة، واضح إنهم غاصبينها على اللي جاي.
وفجأة كريم وقف قدام الكل وقال
أختي غلطت في حق مراتي وأنا غلطت أكتر لما ماخدتش موقف وقتها.
الناس سكتت تمامًا.
وبعدين بص لشيماء وقالها
اعتذري لسمر.
وشيماء لأول مرة اتكسرت نظرتها.
قالتها بالعافية
أنا آسفة.
مكنتش آسفة فعلًا بس قدام الكل، نفس المكانة اللي حاولت تكسرني فيها، رجعت كرامتي.
رجعت بيتي بعدها بس حاجة جوايا كانت اتغيرت.
بقيت أعرف إن السكوت عمره ما بيحافظ على البيوت، وإن الست اللي تفرط في كرامتها مرة الكل بيتجرأ عليها بعد كده.
ومن يومها، كريم نفسه اتغير.
بقى كل ما أخته تحاول تتدخل بينا، يوقفها عند حدها فورًا.
أما شيماء؟
بطلت تزورنا كتير
ولما كانت تيجي، كانت تبصلي وتسكت.
يمكن لأنها أخيرًا فهمت إن الهادية مش ضعيفة
بس صبرها لما بيخلص، بيغير كل حاجة عدّى حوالي شهر على اللي حصل في الفرح والحياة بدأت تهدى شوية، أو ده اللي كنت فاكراه.
شيماء بطلت تيجي البيت فعلًا، وكريم بقى يعاملني باهتمام زيادة عن الأول، كأنه بيحاول يصلّح الشرخ اللي حصل بينا.
بس مهما حاول جوايا كان فيه حاجة مکسورة.
بقيت أخاف من أي تجمع عيلة، أي مناسبة، أي قعدة فيها شيماء. بقيت كل ما أسمع اسمها قلبي يقبض.
وفي يوم، حماتي عزمتنا على عشا عندها بمناسبة رجوع ابن خال كريم من السفر.
أول ما عرفت إن شيماء هتبقى موجودة، قولت لكريم
أنا