جوزى اتجوز عليا عشان مبخلفش ، بس الاسوء من كده انى عرفت من ستورى لفرحه على الانستجرام


ميعرفوش، قاله بهدوء
أيوة يا فندم؟ حضرتك محتاج حاجة؟
حازم اتنرفز إنت مين يا جدع إنت؟ افتح الباب، أنا صاحب البيت!
البودي جارد رد بابتسامة صفرا لأ يا فندم، البيت ده اتباع إمبارح بعقد مسجل من صاحبته، مدام صوفيا.. وحضرتك ملكش سكن هنا خلاص.
منة وقعت منها الشنطة على الأرض.. وحازم وقف مكانه زي التمثال، وشه جاب مية لون.
وأنا.. كنت بتفرج على كل ده لايف من موبايلي، عن طريق كاميرات المراقبة اللي لسه واصلة على تليفوني.
ضحكت لأول مرة من قلبي..
عشان دي مكنتش النهاية.. دي كانت مجرد هدية الفرح اللي حضرتها لهم..
حازم حاول يداري كسفته قدام عروسته وزعق في البودي جارد
إنت اټجننت؟ إنت عارف بتكلم مين؟ أنا حازم الهواري! افتح البوابة دي فوراً وإلا هحبسك!
البودي جارد رد عليه بمنتهى الثبات وهو بيبص في ورقة معاه
يا أستاذ حازم، أنا مأمور بحماية ملكية خاصة. الفيللا دي مبقتش ملك مدام صوفيا أصلاً عشان تدخلها.. دي اتباعت لشركة استثمار عقاري، والمالك الجديد استلمها الصبح وغير كل الأكواد. اتفضل اتمشى من هنا عشان مأطلبش الشرطة پتهمة التهجم.
منة بدأت ټعيط وتصرخ بصوت عالي
يعني إيه يا حازم؟ فين البيت اللي قولتلي هبقى ملكة فيه؟ فين أوضة البيبي اللي اخترنا عفشها؟ إحنا هنروح فين بشنطنا في نص الليل كدة؟
المكالمة القاضية
حازم، وإيده بتترعش، طلع موبايله وطلب رقم صوفيا.. صوفيا كانت قاعدة في الفندق، حاطة رجل على رجل، وبتتفرج عليهم لايف من كاميرا المراقبة اللي لسه مشغولة على موبايلها.
ردت عليه بعد عاشر رنة، وبصوت هادي جداً
أيوة يا حازم.. حمد الله على السلامة. لحقتوا تشبعوا من شهر العسل؟
حازم صړخ فيها
صوفيا! إيه المسخرة اللي بتحصل دي؟ إزاي تبيعي البيت؟ وإزاي تلغي الكروت بتاعتي؟ أنا مش عارف أحاسب التاكسي اللي واقف ورايا ده!
صوفيا ضحكت ضحكة خفيفة
والله يا حازم، البيت بيتي وأنا حرة فيه.. والكروت كروتي وبفلوسي وأنا أولى بيها. أما التاكسي.. فممكن تطلب من حماتي العزيزة تحاسبه، مش هي اللي قالت إنك بقيت مع الست الحقيقية؟ خلي الست الحقيقية بقى تنفعك.
حازم نبرة صوته اتغيرت من الزعيق للتوسل
صوفيا.. اهدي بس، إحنا ممكن نتفاهم. ، مش ينفع نرميها في الشارع كدة.. افتحي لي بس أخد هدومي وحاجتي.
صوفيا ردت بكل حسم
هدومك والشنط اللي كانت ليك في البيت، هتلاقيها في شنطة عربيتك.. وعربيتك مركونة في جراج عمومي في وسط البلد، دفعت لك اشتراك يوم واحد بس.. تلحق تاخدها قبل ما العداد يعدي عليك. وبقية حاجتك؟ اعتبرها تبرع مني لعروستك الجديدة!
منة لما سمعت المكالمة، عرفت إن الفرح اللي كانت شمتانة فيه في صوفيا انقلب كابوس. قعدت على الرصيف فوق الشنط وهي بتلطم، والتاكسي عمال يزمر عشان ياخد حسابه.
البودي جارد بكل أدب سحب ليهم الشنط بعيد عن البوابة وقفل الباب الحديد. حازم وقف في
نص الشارع، لابس البدلة السواريه اللي كان فاكر إنه هيدخل بيها مملكته، ولقى نفسه شحات ببدلة غالية.
صوفيا قفلت السكة في وشه، وعملت له بلوك من حياتها كلها.. وبصت للمحامي بتاعها وقالت له
بكرة الصبح ترفع قضية تعويض عن كل مليم صرفه من حسابات الشركة في السفرية دي.. أنا مش عايزة منه حق، أنا عايزة أشوفه وهو بيتحبس عشان خېانة الأمانة.
دي كانت اللحظة اللي حازم أدرك فيها إن صوفيا مكنتش بنك بيصرف منه.. دي كانت الدينامو اللي مشغل حياته، ولما قررت توقف، هو وقع واتدشدش مية حتة.