طلبت من أختى أقعد عندها 3 ايام


مسؤولة عن حياتها.
وبعدين أخرجت ظرف من الدرج.
جواه اتفاق قانوني جديد.
المحامي كتبه بحيث يتم إخراج اسم جنى من الضمان خلال شهور، مقابل إن ميرنا تبيع العربية الفخمة وبعض الكماليات وتسدد جزء كبير من المديونية.
ميرنا بصت للورق طويل.
واضح إنها كانت مستنية خناقة.
لكن اللي جالها كان أصعب.
حدود.
هادية لكن نهائية.
وقّعت.
وقبل ما تمشي، وقفت عند الباب وقالت بصوت واطي
أنا عمري ما شكرتك.
جنى ابتسمت ابتسامة خفيفة لأول مرة من شهور.
وأنا عمري ما طلبت.
عدّت شهور بعدها.
جنى بدأت علاج طبيعي خفيف، وقللت ساعات شغلها، وابتدت تعيش براحة أكتر.
اشترت لنفسها أول عربية كانت بتحلم بيها من زمان.
وسافرت إسكندرية أسبوع كامل لوحدها.
كانت أول مرة تعمل حاجة لنفسها من غير إحساس بالذنب.
أما ميرنا، فحياتها اتغيرت هي كمان.
بقت أهدى.
اشتغلت فعلًا بدل الاعتماد على الناس.
وبدأت تدفع أقساطها بنفسها.
العلاقة بينهم ما رجعتش زي الأول.
لكنها بقت أنضف.
أوضح.
مبنية على الحقيقة مش الاحتياج.
وفي يوم، بعد سنة تقريبًا، جنى كانت قاعدة في كافيه هادي، قدامها قهوة وكتاب، والموبايل رن برسالة من ميرنا
القسط الأخير اتدفع النهارده.
وبعدها رسالة تانية
المرة دي بفلوسي أنا.
جنى بصت للرسالة شوية وابتسمت.
مش شماتة.
ولا انتصار.
بس راحة.
لأنها أخيرًا فهمت إن مساعدة الناس شيء جميل
لكن الإنسان لازم أحيانًا ينقذ نفسه الأول.