خطيبي الملياردير السابق أجبرني أتجوز شحات


باڼهيار.
بعد ساعات
الصحافة كلها كانت بتتكلم عن سقوط ياسين المنشاوي.
لكن الخبر اللي هز الناس أكتر
كان صورة كلارا وهي خارجة من الكنيسة جنب ألكسندر لاندو.
في الأيام اللي بعدها
كلارا اكتشفت الحقيقة كاملة.
ألكسندر مكنش مجرد ملياردير.
كان شريك قديم لأبوها.
ولما عرف إن ياسين هو اللي دمر الشركة وتسبب في مۏت والدها، بدأ يراقبه من شهور.
ولما عرف بخطته لإذلال كلارا
قرر يدخل اللعبة بنفسه.
بعد 3 شهور
كلارا كانت واقفة في شرفة قصر مطل على البحر.
الهواء بيحرك شعرها بهدوء.
وألكسندر واقف بعيد شوية بيشرب قهوته.
بصت له وقالت ليه ساعدتني فعلًا؟
ابتسم لأول مرة ابتسامة حقيقية لأنك الوحيدة اللي لما شافتني بهدوم ممزقة بصت في عيني مش في شكلي.
سكتت.
وقلبها دق بقوة.
كملت بهمس وأنت؟
قرب منها بهدوء أنا كنت راجل ناسي يعني إيه يثق في حد لحد ما شوفتك واقفة قدام العالم كله بتحاولي تنقذي أمك حتى لو على حساب كرامتك.
الدموع لمعت في عينيها.
لكن المرة دي
مكانتش دموع ذل.
كانت دموع نجاة.
وبعد سنة
في نفس الكنيسة
كلارا دخلت مرة تانية بفستان أبيض.
لكن المرة دي
محدش كان بيضحك.
ولا حد بيشفق عليها.
كانت داخلة وهي مرفوعة الرأس
ناحية الراجل اللي اختار يحميها مش يكسرها.
أما ياسين
فكان قاعد لوحده في زنزانة ضيقة، بيتفرج على صورتهم في الجريدة.
ولأول مرة في حياته
يفهم إن أكتر حاجة ډمرت إمبراطوريته
مش الفقر.
ولا الڤضيحة.
لكن غروره.