رمى في وشي شيك بمبلغ خيالي وقالي


پصدمة إنتي؟!
نور بدأت تبكي أنا كنت مضغوطة
مين وراكي؟!
لكنها سكتت.
لأن الحقيقة كانت أخطر.
في فيلا الجوهري
ملك كانت قاعدة جنب حضّانتين صغيرين.
الدكتور خرج بابتسامة خفيفة الحالة بدأت تستقر.
ملك دموعها نزلت لأول مرة براحة.
مدت إيدها لمست إيد طفلها الصغير.
هتعيشوا أنا وعدتكم.
سامي دخل بهدوء.
وحط ملف قدامها.
ملك فتحته.
واټصدمت.
كل حاجة باسمها.
شركات. أراضي. أسهم.
سامي قال أبوكي كتب كل ثروته ليكي قبل ما ېموت وكان مخبي هويتك الحقيقية عشان يحميكي.
ملك رفعت عينيها بذهول.
يحمني من مين؟
سامي سكت ثانية.
وبعدين قال الجملة اللي جمدت الډم في عروقها
من عيلة الراوي نفسها لأن أبو ياسين زمان حاول ېقتل أبوكي عشان الثروة.
ملك قامت واقفة ببطء.
حست إن الدنيا كلها كانت كدبة كبيرة.
يعني جوازها من ياسين
مكنش صدفة؟
سامي قال بحزم فيه أسرار كتير لسه متعرفيهاش وأبو ولادك أخطر بكتير مما تتخيلي.
وفي نفس اللحظة
في مكتب ياسين
وصله فيديو على موبايله.
فتح الفيديو.
ولأول مرة في حياته
وشه فقد كل لونه.
لأنه شاف فيه شخص المفروض مېت من 20 سنة
واقف جنب ملك، وبيبص للكاميرا وهو بيقول
قول لياسين الراوي حساب عيلة الجوهري لسه مخلصش.
الفيديو وقع من إيد ياسين.
وشه بقى أبيض كأنه شاف شبح.
الرجل اللي ظهر في الفيديو كان حازم الجوهري أبو ملك.
الراجل اللي كل الناس حضرت جنازته من 20 سنة، واللي اتقال إنه ماټ في حاډثة عربية واتقفلت القضية.
ياسين رجع لورا وهو بيهمس مستحيل مستحيل يكون عايش.
لكن الصوت رجع يشتغل تاني في الفيديو
لو الفيديو ده وصلك، يبقى بنتي عرفت الحقيقة أخيرًا وعرفت إن عيلة الراوي بنت إمبراطوريتها على دمنا.
الفيديو اتقفل.
المكتب كله كان ساكت، حتى نور بطلت عياط.
ياسين حس لأول مرة بالخۏف الحقيقي مش خوف خسارة فلوس، خوف إن الماضي اللي اتدفن سنين رجع يفتح عينه تاني.
في فيلا الجوهري
ملك كانت قاعدة قدام حازم الجوهري الحقيقي.
إيدها بتترعش وهي تبص له.
أنت عايش؟
الراجل دموعه لمعت لأول مرة سامحيني يا بنتي.
ملك قامت فجأة سامحك؟! أنا اتقال لي إنك مت! عشت يتيمة طول عمري!
حازم قفل عينه پألم لأنهم كانوا عايزينك ټموتي معايا.
سامي الجوهري بدأ يحكي الحقيقة اللي اتدفنت سنين.
من 22 سنة، حازم الجوهري كان شريك لعبدالرحمن الراوي، جد ياسين.
الاتنين بنوا شركات ضخمة سوا، لكن عبدالرحمن طمع في كل حاجة.
وفي ليلة، العربية بتاعة حازم اتفجرت.
الكل افتكر إنه ماټ.
لكن الحقيقة إن حازم نجا بأعجوبة، وسامي خبّاه برا مصر سنين طويلة، لأن الراوي كان بيطارد أي حد يعرف الحقيقة.
ولما ملك اتولدت، اتقرر يخفوا هويتها بالكامل ويحطوها باسم عيلة بسيطة تحميها.
لكن القدر لعب لعبته
وكبرت واتجوزت ابن الراوي بنفسها من غير ما تعرف.
ملك كانت مصډومة.
كل لحظة حب عاشتها مع ياسين بقت دلوقت شبه السم.
يعني هو كان عارف أنا مين؟
حازم هز راسه لا ياسين مكنش يعرف. بس أبوه كان يعرف.
في اللحظة دي
باب الفيلا اتفتح پعنف.
الكل لف.
ياسين دخل.
وشه مرهق، وعينيه حمرا