صرف الملايين على أكبر دكاترة العالم


التانية.
ست جميلة زيادة عن اللزوم، هادية بطريقة مصطنعة، وشعرها مرتب حتى الساعة 2 بالليل.
ابتسمت وهي داخلة المطبخ لسه صاحيين؟
إليانا حاولت تبقى طبيعية ريان كان تعبان شوية.
لارا قربت من الرخامة، وعينيها راحت فورًا للببرونة.
ثانية واحدة بس
لكن إليانا لاحظتها.
القلق اللي ظهر واختفى بسرعة.
لارا فتحت التلاجة وطلعت إزازة مية ريان لازم ياخد اللبن كله قبل النوم الدكتور أكد على كدة.
إليانا ردت بهدوء هو بينام أفضل لما معدته تبقى خفيفة.
ابتسامة لارا اختفت لحظة.
وبعدين رجعت إحنا بندفع لناس كتير عشان تعالجه ياريت نلتزم بتعليماتهم.
بعد ما خرجت
إليانا بصت للببرونة تاني.
وقلبها قالها حاجة واحدة
السم بيتحط بعد ما اللبن يتحضر.
وده معناه إن اللي بيعمل كدة حد قريب جدًا.
تاني يوم الصبح
ريان كان قاعد في الجنينة تحت البطانية، جسمه الصغير بيرتعش رغم الشمس.
باهر كان راجع من اجتماع، وعينيه كلها إرهاق.
أول ما شاف ابنه، جرى عليه حبيبي أكلت حاجة النهاردة؟
ريان مبصش له.
الطفل كان باصص لإليانا بس.
وكأنه مستنيها تنقذه.
إليانا أخدت نفس وقالت ممكن أطلب طلب غريب يا باهر بيه؟
رفع عينه لها اتفضلي.
عايزة أغير نظام أكله يومين بس.
لارا اللي كانت قاعدة بعيد اتدخلت فورًا إحنا مش ناقصين تجارب!
لكن إليانا كملت بثبات لو مفيش فرق هرجع كل حاجة زي ما كانت.
باهر كان تعبان لدرجة إنه متعلق بأي أمل.
وافق.
ومن اللحظة دي
إليانا بدأت لعبتها.
بقت تحضر أكل ريان بإيديها.
ومتسبهوش ثانية لوحده.
حتى اللبن
كانت بتبدله.
تحط اللبن الحقيقي في ببرونة تانية، وتسيب القديمة زي ما هي.
وبعد 48 ساعة بس
حاجة مرعبة حصلت.
ريان صحي الصبح وطلب أكل.
أول مرة من شهور.
الخدم نفسهم وقفوا مصډومين.
باهر نزل يجري على السفرة لما سمع صوت ابنه بيقول عايز توست.
الكلمة كانت بسيطة
لكن بالنسبة لباهر كانت معجزة.
الدكاترة اتلخبطوا.
واحد قال يمكن الجسم استجاب للعلاج أخيرًا.
لكن إليانا كانت عارفة الحقيقة.
ريان
لما وقف اللبن القديم
بدأ يتحسن.
يعني مفيش مرض نادر.
فيه حد بيمرضه عمد.
في نفس الليلة
إليانا كانت داخلة المطبخ، فسمعت صوت واطي جاي من المخزن الجانبي.
وقفت.
الصوت كان لارا.
بتتكلم بعصبية في التليفون إزاي الولد بيتحسن؟! أنت قولت الجرعات صغيرة ومحدش هيلاحظ!
قلب إليانا وقف.
لارا كملت وهي بتهمس لو باهر شك فيا كل حاجة هتضيع!
إليانا رجعت بسرعة قبل ما تتكشف.
إيديها كانت بتترعش.
زوجة الأب فعلًا متورطة.
لكن السؤال الأخطر
مين اللي معاها؟
بعد نص ساعة
إليانا كانت بتحاول تهدي نفسها في أوضة ريان.
لقيت الطفل صاحي، وباصص للسقف.
أول ما شافها، شد طرف هدومها وهمس متسيبنيش.
إليانا قربت منه مش هسيبك.
ريان بلع ريقه بصعوبة هي بتيجي بالليل.
إليانا اتجمدت مين؟
الطفل بص ناحية الباب پخوف الست اللي ريحتها حلوة بتحط دوا في اللبن وتقول لي لو قولت لبابا ھيموت.
إليانا حسّت پدمها بيتجمد.
طفل عنده 3 سنين وعايش الړعب ده كله لوحده.
في اليوم اللي بعده
قررت تواجه الحقيقة بطريقة أذكى.
راحت لمعمل خاص بعيد عن دكاترة باهر.
وأدتهم عينة من اللبن القديم.
الموظف استغرب حضرتك شاكّة في حاجة؟
إليانا ردت بهدوء عايزة تحليل سمۏم كامل.
النتيجة ظهرت بعد ساعات.
ولما الدكتور شافها
وشه اتغير فورًا.
إنتي جبتي العينة دي منين؟
إليانا قلبها دق پعنف ليه؟
الدكتور قرب الورقة منها العينة فيها مركب سام بجرعات صغيرة الجرعة الواحدة متقتلش، لكن مع الوقت بتدمر الجهاز العصبي والكبد.
إليانا شهقت يعني الطفل كان بېموت بالبطيء؟
الدكتور بص لها بجدية اللي عمل كدة كان عايز الطفل يبان مريض طبيعي.
طلعت من المعمل وهي حاسة إن الأرض بتلف بيها.
لكن الصدمة الحقيقية
كانت لما فتحت ظرف التحاليل كويس.
اسم المادة السامة كان مألوف.
شافته قبل كدة
في ملف طبي قديم داخل مكتب الدكتور الأجنبي اللي كان بيتابع ريان!
يعني الدكاترة مش مغفلين
الدكاترة عارفين.
في نفس اللحظة
في الفيلا
لارا كانت واقفة قدام باهر بابتسامة هادية إليانا دي بدأت