جوزي ضړبني بالقلم قدام عشيقته


نورا؟!
في نفس اللحظة
عربية سوداء وقفت قدام الفيلا.
الباب اتفتح
ونزلت نورا.
مش نفس نورا اللي خرجت من البيت.
لا
دي واحدة تانية خالص.
هدوءها مخيف
نظرتها ثابتة
وخطوتها محسوبة.
وابنها في حضنها
بهدوء.
الكل اتجمد.
ماجدة همست
دي رجعت؟!
نورا وقفت قدامهم
وبصت حواليها
نفس البيت
بس المرة دي
هي اللي مسيطرة.
وحشتوني.
قالتها بهدوء.
سما حاولت تتكلم
إنتي إنتي بتعملي إيه هنا؟!
نورا بصت لها ببرود
جيت آخد بيتي.
عمر قرب خطوة
إنتي بتلعبي لعبة كبيرة
نورا قاطعته
لا أنا بخلصها.
المحامي قدم الورق
الفيلا دي مرهونة ضمن أصول الشركة والملكية انتقلت قانونيًا للدائنة.
ماجدة صړخت
مستحيل! ده بيت ابني!
نورا ابتسمت ابتسامة خفيفة
كان.
خلال ساعات
البيت اتقلب.
شنط بتتلم
صړاخ
محاولات استنجاد
بس محدش سمع.
نفس المشهد
بس بالعكس.
عمر وقف قدام الباب
نورا استني خلينا نتكلم.
بصت له
نظرة واحدة بس
كفاية تقطع أي أمل.
إنت كان عندك فرصة لما كنت راجل.
سما كانت بټعيط
إحنا هنروح فين؟!
نورا ردت بهدوء
نفس المكان اللي كنتوا شايفينه مناسب ليا وابني.
الباب اتقفل.
بس المرة دي
هو اللي اتقفل عليهم.
عدت شهور
والدنيا اتغيرت.
شركة عمر اڼهارت.
الديون كشفت كل التلاعب
والقضايا فتحت
واسمه بقى مثال للفشل.
ماجدة؟
اختفت من الصورة
محدش رضي يستقبلها.
وسما؟
سابته
لما الفلوس خلصت.
أما نورا
فبنت إمبراطورية.
رجعت شغلت الشركة
بس بطريقتها
نضيفة
قوية
ومستقرة.
الفيلا؟
رجعت لها
بس غيرتها بالكامل.
مش عشان تنسى
لكن عشان تبدأ من جديد.
وفي يوم
كانت واقفة في الجنينة
شايلة ابنها
وبتبص للسماء.
عدينا.
ابنها ضحك
ابتسمت
ومسحت دمعة نزلت بهدوء.
وأنا مش هرجع لورا تاني.
دخلت البيت
وقفلت الباب
النهاية