المليونير رجع قصره فجأة

المليونير رجع قصره فجأة وشاف اللي مكنش يتخيله.. المربية الجديدة بتعمل المستحيل مع بناته التوأم، بس اللي اكتشفه في الخزنة قلب كل الموازين!
الجزء الأول
عاصم، صاحب أكبر شركات الاستثمار والمزارع في المنصورة، رجع قصره الساعة 3 العصر، يعني قبل ميعاده بكتير. أول ما فتح باب القصر الضخم، سمع صوت مكنش بيسمعه نهائي في البيت ده صوت ضحك عالي ومالي المكان.
مشى ورا الصوت لحد ما وصل ل الصوبة الزجاجية الكبيرة، المكان اللي كان ذكرى من مراته المرحومة كاميليا. ومن ورا شجرة نخيل، شاف مشهد خلى قلبه يدق بسرعة؛ بناته التوأم فريدة وخديجة، اللي عندهم 3 سنين، عمالين يجروا ويضحكوا مع هناء، المربية الجديدة اللي جاية من قرية بسيطة في الأرياف.
واحدة من البنات كانت ماسكة كنكة زرع صغيرة وبتقلد حركات هناء وهي بتسقي الورد بمنتهى الحنان. الفرحة اللي على وشوشهم كانت معجزة بالنسبة لعاصم. في لحظة، فهم إن البنت البسيطة دي قدرت تعمل في 3 أسابيع اللي معرفتش تعمله ثروته ولا جيش من دكاترة النفس اللي جابهم من القاهرة.
قبل ما هناء تيجي، القصر كان عبارة عن تربة وصمت ېقتل. من يوم ۏفاة مراته من 8 شهور، وعاصم بيهرب من وجعه في الاجتماعات والشغل، وسايب البنات في إيد مدام أليفة، الست القوية اللي شغالة عند العيلة من 20 سنة. تحت حكم أليفة، البنات عاشوا في ړعب؛ كانوا بيرسموا بيوت من غير أبواب وتحت سما سودة. واسم أمهم كان محرم حد ينطقه، بحجة الحفاظ على استقرارهم النفسي.
بس هناء مسمعتش الكلام وكسرت القواعد. ليلة ورا ليلة، كانت بتنيمهم في حضنها وتغني لهم أغاني من قريتها. ويوم ورا يوم، كانت بتاخدهم مخفي للصوبة المحرمة، وتعلمهم إن حتى بعد الشتا القاسې، الورد بيرجع يفتح تاني.
لكن الشفاء السري ده مهربش من عيون مدام أليفة. الغيرة والحقد ملو قلبها، وشافت إن هناء خطافة وبتحاول تسيطر على البنات عشان توصل لثروة الأب. بدأت تبخ سمها في ودن عاصم يا سيدي، خد بالك.. البنت دي بتستغل ضعف البنات وبتبني تعلق مش طبيعي معاهم عشان تضمن مكانها هنا.
الشك بدأ ينهش في عقل عاصم. وفي ليلة عاصفة، نزل للصالة الكبيرة وهي ضلمة، وهناك كانت الصدمة.. شاف هناء واقفة قدام الخزنة المفتوحة، وماسكة في إيديها علبة المجوهرات القطيفة الغالية جداً بتاعة مراته المرحومة!
وفجأة، ظهرت مدام أليفة من الضلمة وعلى وشها ابتسامة نصر، وقالت بصوت مسموع شفت بنفسك يا سيدي؟ أهي الحرامية اللي كنت مأمن ليها على بناتك!
عاصم مكنش مصدق اللي شايفه.. هل فعلاً هناء طلعت حرامية؟ ولا فيه سر تاني ورا فتح الخزنة في الوقت ده بالذات؟
إيه اللي هناء كانت بتعمله بمجوهرات الأم المرحومة؟ وهل مدام أليفة هي اللي نصبت لها الفخ ده؟ الحقيقة هتصدم