رواية كاملة


قالي قبل ما ېموت سر اللعبة في طرف الفستان.. أنا كنت فاكرة إنه بيخرف من ألم الحاډثة!
فتحوا الخياطة، ولقوا ميكروفيلم صغير جداً وشريحة ذاكرة فلاشة. سيد أخدها وشغلها على لابتوب قديم عنده، والصدمة كانت زلزال! الفلاشة مكنش عليها ورث بس، دي كان عليها فيديوهات ل فوزية وهي بتتفق مع المستثمر إنها تخلص من ابنها ياسين بالحاډثة لانو رفض يبيع الأرض التاريخية اللي فيها آثار مدفونة تحتها!
في الوقت ده، فوزية كانت قاعدة في الفيلا، لابسة حرير وبتحتفل مع المستثمر ب توقيع العقود المزورة اللي بصمت عليها نيرمين وهي متخدرة قبل ما تترمي. فوزية كانت بتضحك بشړ
خلاص.. نيرمين دلوقتي شبعت مۏت وسط الكلاب، والأرض بقت ملكنا يا باشا.
فجأة، الباب اتكسر ب قوة! ودخلت قوة من الشرطة، وفي وسطهم كانت نيرمين قاعدة على كرسيها المتحرك اللي بقى بيلمع، وحواليها جيش من الغلابة سيد وأمينة وعشر رجالة من سريحة الخردة اللي شهدوا ب إنهم لقوها مرمية.
نيرمين وقفت ب مساعدة أمينة، وبصت ل فوزية اللي وشها بقى أزرق
الژبالة اللي رميتيني فيها يا فوزية، طلعت أنضف من بيتك.. والميكروفيلم اللي كان ياسين مخبيه، حكى لي كل حاجة.. حكى لي إنك قټلتي ابنك عشان الطمع!
الشرطة أخدت فوزية والمستثمر ب تهمة الشروع في قتل و التحريض على قتل ياسين و التزوير. وفي المحكمة، الخالة أمينة و سيد وقفوا شهود عيان على الحالة اللي نيرمين كانت فيها. القاضي حكم ب إعدام فوزية والمستثمر، ورجوع كل الأملاك ل نيرمين ول ابنها اللي في بطنها.
نيرمين مرجعتش تعيش في الفيلا لوحدها.. هي هدت الفيلا وبنت مكانها مدينة كاملة ل رعاية الغلابة وسريحة الخردة، وسمتها مدينة ياسين للوفاء. خلت سيد هو المدير الفني لورش المدينة، و الخالة أمينة بقت هي الأم والجدة ل ياسين الصغير اللي اتولد وعاش في حضڼ الناس اللي صانت أمه وهي في عز كسرها.
نيرمين قعدت على كرسيها قدام باب المدينة، وبصت للسما وقالت
يا ياسين.. الحق رجع ب إيد الناس اللي الدنيا داست عليهم، بس قلوبهم فضلت دهب.
العبرة م تستهونش ب غلبان، لأن ربنا بيحط سره في أضعف خلقه.. واللي يرمي الأصول في الژبالة، مسيره يرجع يتدفن فيها، والعدل م بيموتش طالما وراه أصحاب قلوب صافية.