اتربيت على إيد والدي لوحده بعد ما أمي


رد فعل واحد بس من عماد.
بس هو ما اتكلمش.
وبعدها بصتلي تاني وقالت لأن الحقيقة كلها لسه ما اتقالتش عماد ما اتحركش من مكانه، كأنه اټشل.
الهمس في المدرج زاد، والناس بدأت تبص لبعضها مش فاهمة حاجة.
أنا بصيت له وقلبي بيتكسر اتكلم قولي إن كل ده كڈب
بس هو أخد نفس طويل، ورفع عينه لأول مرة ناحيتي.
وقال بصوت واطي جدًا أنا حاولت أنساكي الحقيقة عشان تعيشي طبيعي بس واضح إن الوقت خلص.
الست ابتسمت بس ابتسامة مريرة وقالت أخيرًا.
ساعتها حسيت إن في حاجة كبيرة جدًا هتقع.
عماد كمل وهو بيبص في الأرض أنا ما لقيتكيش صدفة أنا كنت عارف إنك موجودة.
سكت ثانية، وبعدين قال الجملة اللي خلت الدنيا تلف بيا وأمك ما سبتكيش لوحدها هي كانت مستخبية.
بصيت للست فجأة.
إنتي كنتي فين كل السنين دي؟!
الست دموعها نزلت وقالت كنت بخاف لأن اللي حصل زمان ما كانش مجرد تخلي كان في ناس تانية في الموضوع.
سكتت لحظة، وبعدين قالت أنا سبتك عشان أحميكي من أبوكي الحقيقي.
ساعتها كل حاجة وقفت.
بصيت لعماد بسرعة هو هو أبويا الحقيقي؟
عماد هز راسه بسرعة لا
بس الست قاطعته مش هو اللي رباكي بس هو اللي بدأ القصة كلها.
وفجأة صوت خطوات سريع جه من ورا المدرج.
راجل لابس بدلة وقف عند الطرف، وبص علينا كلنا.
وقال بهدوء غريب كنت عارف إن اليوم ده هييجي.
عماد وشه اتغير تمامًا.
همس لا مش دلوقتي
الست بصتلي وقالت شايفة؟ دي الحقيقة اللي كنت خاېفة توصلك.
والراجل بدأ يقرب خطوة خطوة ناحيتنا
وكل خطوة كانت بتقربنا لحاجة أخطر بكتير من أي اعتراف قبل كده الراجل لسه بيقرب وكل خطوة منه كانت بتخلي صوت الناس يختفي أكتر كأن الدنيا بتتقفل علينا واحدة واحدة.
عماد وقف قدامي على طول، كأنه

بيحاول يحميني بجسمه.
وقال بصوت واطي بس فيه خوف واضح إنتِ لازم تمشي دلوقتي
أنا بصيت له أمشي فين؟ وانا مش فاهمة حاجة!
الست مسكت إيدي بسرعة وقالت لو فضلتي هنا أكتر من كده هتتسحبي لنفس الدوامة اللي هربت منها وأنا سيباكي زمان.
ساعتها قلبي بدأ يدق أسرع.
الراجل وقف قدامنا على بعد خطوات وقال بهدوء غريب اتأخرتوا في الاعتراف.
بصيت له إنت مين؟ وإيه اللي عايزه مننا؟
ابتسم ابتسامة مش مريحة خالص وقال مش أنا اللي عايز حاجة أنا اللي بلمّ اللي اتفك.
عماد اتشد وقال بعصبية لأول مرة إبعد عنها!
الراجل رفع إيده بهدوء مش جاي أأذيها أنا جاي أقولها الحقيقة كاملة.
بصيت لعماد حقيقة إيه؟ كل واحد فيكم بيقول حاجة غير التاني!
الست خدت نفس وقالت بسرعة لأن الحقيقة مش بسيطة أنا هربت منك يوم ما اتولدتي لأن فيه اتفاق اتعمل واتنفذ غلط.
سكتت لحظة وبصت للراجل وقالت وهو كان جزء منه.
بصيت للراجل يعني إيه جزء منه؟!
الراجل رد بهدوء يوم ما اتسابتي، ماكنش هدفنا نسيبك تعيشي حياة وحشة الهدف كان نحميكي من حاجة أكبر.
عماد بصله بحدة كفاية كڈب!
بس الراجل كمل إنت فاكر إنك أخدتها صدفة؟ لأ إنت كنت مراقَب واتختبرت.
سكت ثانية وبصلي أنا مباشرة والسبب إنك عايشة دلوقتي إن حد قرر يكسر الاتفاق.
ساعتها الدنيا كلها اتلخبطت في دماغي.
اتفاق إيه؟! ومين أنا أصلاً؟!
الست صړخت فجأة مش دلوقتي!
بس كان الوقت فات.
الراجل قرب خطوة وقال إنتِ مش مجرد بنت اتسابَت إنتِ جزء من حاجة لو عرفتيها كلها مش هتقدري ترجعي تعيشي حياتك القديمة تاني.
عماد مسك دراعي جامد مش هتسمعي منه!
بس أنا كنت ببص للاتنين، وقلبي بيقولي إن في حاجة أكبر بكتير من اللي بيتقال.
وفجأة
موبايل عماد رن.
رقم مجهول.
فتح الخط، وسكت.
وبعد ثواني وشه اتجمد.
بصلي