ماټت أثناء الولادة فاحتفل زوجها… لكن كلمة واحدة من الطبيب دمّرتهم جميعًا!


ارتجاف شديد، ليس من البرد، بل من الخۏف على حياتها وعلى الطفل في رحمها.
وفي تلك اللحظة، أدركت أن الفيتامينات التي كانت برناردا تعطيها لها لم تكن لتقويتها، بل كانت تسمّم جسدها تدريجيًا.
منذ تلك اللحظة بدأت إيلينا تتحرك في الخفاء.
وبمساعدة الدكتور سالازار، الذي كان صديقًا مقرّبًا لوالدها الراحل، اكتشفت أن أدويتها تحتوي على مواد تُسبب الإچهاض.
لكنها لم تستسلم.
تظاهرت بأنها لا تعلم شيئًا، بينما كانت في السر تجمع الأدلة وتستعد لانتقامها الأخير.
الكشف الحاضر
بالعودة إلى غرفة المستشفى، اختفت ابتسامة رودريغو وصوفيا فجأة عندما نطق الدكتور سالازار بتلك الكلمات
إنهما توأم.
تلعثم رودريغو
ماذا تقصد يا دكتور؟ نحن نعلم من الأشعة أن هناك طفلًا واحدًا فقط.
أجابه الطبيب ببرود، وهو يسلّمهم أوراقًا
لأن إيلينا أمرت بإخفاء الحقيقة عنكم. لقد وُلد الطفل الأول، وهو ذكر، قبل المضاعفات بثلاث ساعات. وهو الآن سالم، وتحت رعاية محامي عائلة إيلينا في مكان سري.
قالت برناردا، وقد بدأ العرق يتصبب منها
وماذا عن الثاني؟
أجاب الطبيب
الطفل الثاني لم ينجُ. لكن قبل ۏفاة إيلينا، تركت تسجيلًا مصورًا ووصية معدّلة.
اشتعلت شاشة التلفاز داخل الغرفة، وظهر وجه إيلينا، شاحبًا، لكن عينيها ممتلئتان بالعزم.
قالت في التسجيل، وصوتها على الرغم من ضعفه كان ثابتًا كمن اتخذ قراره الأخير
رودريغو، إن كنت تشاهد هذا الآن، فهذا يعني أنك وأمك قد نجحتما في إنهاء حياتي أو على الأقل هذا ما تظنانه.
أعلم كل شيء.
أعلم بشأن السم الذي وضعتموه في فيتاميناتي.
أعلم بشأنك وبشأن صوفيا.
وأعلم أن المال هو الشيء الوحيد الذي كنت تراه فيّ منذ البداية.
كنت أظن أنك أحببتني لكنني كنت مخطئة.
لقد كنتُ بالنسبة لك صفقة، حسابًا مصرفيًا، طريقًا مختصرًا نحو الثراء.
لكن الخطأ الأكبر أنك اعتقدت أنني ضعيفة.
توقفت لثوانٍ، وكأنها تلتقط أنفاسها، ثم تابعت بصوت أكثر عمقًا
ابني الأول، غابرييل هو من سيرث كل شيء.
كل ما تركه أبي، كل ما بنيته أنا، سيذهب إليه وحده.
أما أنت يا رودريغو
فوفقًا لوصيتي الجديدة، أُعلنك وارثًا غير مستحق.
بسبب محاولتك قتلي، وبسبب خېانتك.
لن تحصل على شيء.
ولا حتى على فلس واحد.
ساد الصمت في الغرفة، ثقيلًا كالحكم الأخير، بينما كانت عيون رودريغو تتسع ببطء، وكأن الكلمات لم تدخل إلى عقله بعد.
لكن إيلينا لم تكن قد انتهت.
أما الطفل الثاني
ترددت للحظة، ثم انخفض صوتها قليلًا
الطفل الذي لم ينجُ فقصته لن تنتهي هنا.
انطفأت الشاشة للحظة قصيرة، ثم عاد الضوء، لكن هذه المرة كان الدكتور سالازار هو من يتكلم.
الټفت إلى رودريغو، وعيناه لا تحملان أي شفقة، وقال بصوت بارد محسوب
سيُجرى تشريح كامل للطفل الثاني.
تصلّب جسد رودريغو.
أما برناردا، فبدأت يداها ترتجفان.
هل تعلم لماذا؟ تابع الطبيب، خطوة بخطوة، كمن يسحب الأرض من تحت أقدامهم.
لأننا اكتشفنا مستوى مرتفعًا من مادة سامة في الحبل السري
وهي نفس المادة التي وجدناها في زجاجة الفيتامينات التي كنتم تعطونها لإيلينا.
رفع الملف الطبي أمامهم، ثم قال بوضوح قاټل
هذا دليل