حماتي


ورق القضية امبارح.
سكتت لأول مرة.
بعد شوية، إياد دخل.
كان متوتر ومرتبك.
قال إنتي رفعتي قضية؟
رديت
إنت سبت بيتك وعيالك كنت مستني إيه؟
أمه قالت له
خد العيال.
كررت لأ.
بنتي ليلى بصت له وقالت
بابا إنت هتفضل معانا؟
وساعتها سكت.
ومشي.
بعدها بدأت الإشاعات.
بيقولوا إني تعبانة مش قادرة أربي محتاجة حد يساعدني.
وبعدين قدموا للمحكمة صورة لبيتيمبعثر، مرهق
بس دي كانت صورة حقيقية لبيت أم لوحدها.
بس كان فيها حاجة غريبة
أنا ما صورتهاش.
راجعت كاميرا الباب
ولقيت حماتي واقفة بتصور من الشباك.
الفيديو راح للمحكمة.
والتقارير أثبتت إن ولادي كويسين، وصحتهم تمام.
والحقيقة بدأت تظهر.
كل ما الضغط زاد عليهم، أخطاؤهم زادت.
رسائل، تهديدات وكل ده اتحفظ كدليل.
لحد ما وصلنا لجلسة التسوية.
قعدنا ساعات
وفي الآخر، إياد وقّع.
الحضانة ليا.
رؤية منظمة ليه.
ونفقة كاملة.
وحدود واضحة لأي تدخل.
بعد شهور، حماتي كلمتني.
صوتها مكسور بتقول إنها كانت غلطانة.
سمعتها بس مردتش أواسيها.
ولما طلبت تشوف العيال، قلت
التزمي بمواعيد الرؤية.
وقفلت. بقلم منال علي
الانتصار الحقيقي ما كانش في المحكمة
كان في التفاصيل الصغيرة.
في ضحكة ليلى.
وفي أول أكلة لياسين.
في الأمان اللي بنيته لهم.
محدش قدر ياخد مني ولادي
ولا قدرتي إني أقف تاني.
القوة مش في الصوت العالي
القوة في الهدوء بعد ما كل حاجة تخلص وإنتي لسه واقفة.