حماتي

لما حماتي وقفت في نص الصالة وبصت لي باحتقار وقالت
إنتي واضح إنك مش قد شيلة العيال دي،
كان فيه حاجة جوايا اتكسرت وبعدها اتحولت لبرود تام بقلم منال علي
جوزي كان ساب البيت أصلًا من غير مقدمات، ودلوقتي أمه جاية تاخد مني عيالي.
رفعت الموبايل في وشها وقلت بكل هدوء
إياد استلم إعلان دعوى الحضانة امبارح.
ملامحها اتخطفت في ثانية بس الصدمة الحقيقية؟ إن دي كانت مجرد البداية. بقلم منال علي
أنا اسمي نورا، واليوم اللي حماتي دخلت فيه بيتي وهي شايفاني سبب كل حاجة، كان هو نفس اليوم اللي استوعبت فيه إن اللي حصل أكبر بكتير من مجرد خلاف عادي.
قبلها ب 3 أسابيع، إياد سابني أنا والولاد ومشي.
يوم عادي جدًا بنتنا ليلى في الحضانة، وابننا ياسين نايم.
حط مفتاح الشقة
وقال إن الجواز بقى ضغط عليه، ومشي.
كنت واقفة وماسكة ببرونة ياسين، مش مستوعبة إزاي راجل يقدر يمشي كدة ببساطة.
بس الحقيقة؟
أنا كنت شايفة التغيير من قبلها بكتير.
برود، غياب، تجاهل
فبدأت أرتب كل حاجة في هدوءورق، ملاحظات، تفاصيلكأني بحضر لنفسي طريق أمان.
عشان كدة لما مشي ما انهرتش.
تاني يوم كنت عند محامية شاطرة، الأستاذة نجوى.
سمعتني للآخر وقالت
إنتي لازم تبدأي ارفعي القضية فورًا.
وخلال 48 ساعة، كنا رفعنا دعوى حضانة ونفقة.
وكل ده حصل قبل ما هو حتى يستوعب اللي بيحصل.
لحد ما في يوم، حماتي مدام ناهد دخلت عليّ.
بصت حوالين المكان، الألعاب، الببرونات، وكل حاجة.
سألتني
البرواز ده فاضي ليه؟
رديت بهدوء
عشان ابنك ساب البيت.
بصت لي وقالت ببرود
أكيد إنتي السبب.
وبعدين قالت
جملة خلتني أفهم كل حاجة
سيبي لي العيال يقعدوا معايا شوية إنتي محتاجة تهدي.
في اللحظة دي فهمت
هي مش جاية تساعد.
هي جاية تاخد عيالي.
قلت لها لأ مفيش عيال هتخرج من هنا بقلم منال علي
مسكت موبايلي وبصيت في عينيها
إياد استلم