المـال السـايب يعلـم السـرقة كـاملة بقلـم منـي السـيد


منه.
وإيهاب
وقف مكانه كأنه اتصفع قدام الكل.
مش بس انكشف
ده اتعرّى.
بصّلي، عينيه فيها خوف لأول مرة.
صفاء اسمعي الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة
قاطعته وأنا بهدوء غريب
عارفة الموضوع أسوأ.
سكت لحظة.
وبعدين كملت
الرسالة دي وصلتلي بالصدفة يوم ما نسيت موبايلك في المطبخ وكان بيرن وقت العشا
بصّ للأرض.
أنا عمري ما فتشت وراك عمري ما شكّيت فيك
صوتي اهتز بس ما وقفتش.
بس لما شفت اسم رامي قلبي اتقبض ولما سمعت اسمي سمعت كل حاجة.
رفعت الموبايل قدامه.
بعت الفويس لنفسي وخدت سكرين شوت لكل الشات بينكم
سحبت نفس عميق
وأنت بتقوله هتسبقني وتحول الفلوس قبل ما أغير رأيي.
المكان كله بقى تقيل
كأن الهوا نفسه وقف.
ناهد بصّت لإيهاب پصدمة
الكلام ده بجد؟!
ما ردّش.
وعدم رده كان أقوى من أي اعتراف.
قربت خطوة.
أنا كنت هبيع الشقة علشان نبدأ من جديد علشانك.
وقفت قدامه مباشرة.
وأنت كنت هتبيعني أنا قبل الشقة.
إيده اتحركت كأنه هيقرب
رجعها تاني.
صفاء أنا كنت مزنوق
ضحكت
ضحكة خفيفة بس موجوعة.
كل خاېن بيبقى مزنوق.
سكت شوية
وبعدين قلت بهدوء حاسم
بس أنا مش هكون مخرجك.
لفّيت ضهري.
خطوة
ورا خطوة
بس قبل ما أخرج، وقفت.
ومن غير ما أبصله قلت
أنا محوّلة الفلوس من امبارح
سكت لحظة
بس مش ليك.
لفّيت وشّي وبصّيتله لأول مرة من غير ضعف.
حوّلتهم على حساب باسمي أنا بس والشقة اتلغى بيعها.
عينيه وسعت.
يعني إيه؟
ابتسمت
ابتسامة المرة دي فيها قوة.
يعني أنا سبقتك.
وسبتهم واقفين
ناهد مصډومة
وإيهاب واقف مش عارف ينطق.
خرجت من البيت
وأنا لأول مرة من سنين
حاسّة إني خفيفة.
مش علشان كسبت فلوس
لكن علشان أخيرًا
ما بقيتش لعبة في إيد حد.