لعڼة الفطر لانجى الخطيب

ام من عيلة غنية ولدت ولد جسمة كلة متغطي بالفطر لما شافة ابوه اټصدم و بعت جابلة اكبر دكاترة يعالجوه لكن الولد مكنش بيستجيب للعلاج لحد ما في يوم ابوه قرر يقص الفطر من علي جسمة وبالفعل نجح
لكن صحيوا الصبح ولقوا الفطر بقي مغطي جسمة كله ووشة اكتر من الاول بكتير اتخضوا وفكروه وحش وقرروا يتخلصوا منه
ابوة وامة خدوه ورموه علي الطريق وقبل ما ابوه ياخدة من امة عشان يرمية عاطفة الام كانت غالبة عليها بس خۏفها من جوزها هو اللي خلاها توافق ترمية لبستة اسورة محفور عليها ختم العيلة المميز من غير ما ابوه يعرف ولفوه في بطانية ورموه
مشيت الأم وقلبها بيتقطع علي ابنها اللي سبتة ومتعرفش مصيره ايه
في نفس اللحظة كان في رجل بسيط معدي بالصدفة لمح البطانبة اللي علي الطريق بتتحرك وجواها حاجة مش باينة ملامحها قرب منها وبص لقي ولد متغطي بالفطر وملامحة مش باينة صعب علية وخده معاه الراجل دا كان عالم بس محدش معترف بيه ولا باختراعاتة فكان قافل علي نفسة ومكتفي بوظيفتة اللي يادوب معيشاه خد عينة من الفطر اللي علي جسم الولد وحللها وبدا يجرب معاه علاج اخترعة ليه مخصوص عدي اسبوع وجسم الولد بدأ يستجيب للعلاج يوم بعد يوم وملامحة الجميلة بدأت تبان الولد كان جميل جدا وعيونة فيها شئ مميز بعد شهر كان جسم الولد شفي بالكامل واصبح الولد انسان طبيعي مع مرور الوقت بدأ العالم يعلمة اختراعاتة ولاحظ ان الولد موهوب بالفطرة وبقي اقوي منه في كل حاجة رغم صغر سنة لحد ما الولد كمل ١٨ سنة الراجل الطيب اللي رباه حالتة الصحية اتأخرت وكان علي فراش المۏت ادالة الاسورة اللي كان لابسها الولد يوم ما الراجل لاقاه وطلب منه انه يدور علي اهلة ويرجعلهم يمكن حد خطڤة منهم وهو اللي عمل فيه كدا وبعدها قابل وجه كريم الولد زعل واتأثر بغياب ابوه اللي رباه بس منسيش وصيتة ليه لحد ما في يوم استجمع قوتة ولم هدومة وخد الاسورة واتجه للمدينة وهو ماشي لقي الناس كانت بتتكلم عن مولود حفيد اسرة غنية كبيرة اتولد بمرض نادر وعاملين مكافاة لاي حد يشفيه ولان الولد عندة خبرة كبيرة باختراع اي علاج لاي مرض وشاطر جدا ف قرر انه يروح وياخد المكافأة
ولما وصل الولد القصر دخل وطلب يقابل اصحاب القصر وبالفعل قابلهم وقالهم انه يقدر يخترع علاج يشفي بيه الطفل لكن طلب انه يشوفة الاول امر المليونير الخدم انهم ياخدوه لحفيدة يشوفة وكانت المفاجأة هنا لما دخل وبص علي الطفل النايم وبص لايديه اټصدم
عليه أفضل الصلاة والسلام.
اټصدم فارس وهو باصص لإيد الطفل الصغير، مكنش مصدق اللي شايفه، نفس الفطر، نفس الشكل المرعب اللي كان مغطي جسمه هو زمان والراجل الطيب حكاله عليه، بس الصدمة الأكبر كانت لما لمس إيد الصغير، لقى النبض ضعيف والحرارة بتغلي، وكأن جسم الطفل پيتحرق من جوه.
بص فارس للمليونير ومراته اللي واقفين بعيد بيبصوله بآمال متعلقة بقشة، وسألهم بصوت مهزوز الطفل ده بقاله قد إيه بالحالة دي؟، المليونير رد بصوت مكسور بقاله أسبوع، وكل ما دكتور يقرب منه ويحاول يقص الفطر، يرجع ينمو أسرع ويخنق جسمه أكتر، إحنا مستعدين نديك أي حاجة، بس رجعهولنا سليم.
فارس ملامحه اتغيرت، الذكريات بدأت تهجم عليه، طلع الأسورة اللي في جيبه، الختم اللي عليها كان هو هو اللي محفور على نفس الاسورة االي