كنت لسه طالعه من غرفة العمليات ل نور محمد


انتصار على حد لكن انتصار على نفسها القديمة.
وقالت بصوت واطي بس مليان يقين
أنا ما خسرتش أنا اتنضفت.
لحظة صمت عدت والموج كأنه بيرد عليها
كأن الدنيا كلها بتقولها دلوقتي إنتي حرة.
في مكان تاني ورا أسوار السچن كان أحمد قاعد لوحده لأول مرة من غير تمثيل من غير كڈب من غير حد يصدقه افتكرها افتكر إيديها وهي بتمضي افتكر عيونها وهي بتثق فيه وافتكر اللحظة اللي خسر فيها كل حاجة بإيده.
همس لنفسه بصوت مكسور
أنا اللي كنت محتاجها مش كليتها.
لكن كان خلاص الوقت عدى واللي اتكسر عمره ما يرجع زي الأول.
أما سلوى فكانت عايشة آه لكن بوش مكسور قدام نفسها قبل الناس صحتها رجعت بس راحت منها حاجة أهم راحت راحتها راحت ثقتها راحت صورتها قدام نفسها.
لكن ندى؟
كانت واقفة في النور.
لا بتجري ورا حد ولا مستنية تعويض ولا شايلة ۏجع
كانت مكتفية بنفسها قوية هادية وعارفة قيمتها.
وفي آخر جملة كانت الحقيقة أوضح من أي نهاية
مش كل اللي بيتخان بيتكسر
في ناس الخېانة بتفوقهم.
ومش كل اللي بيضحي بيخسر
في ناس الټضحية بتخلق منهم حد جديد محدش يقدر يهزه.
ندى ما كانتش نهاية قصة
ندى كانت بداية واحدة عمرها ما هتسمح لحد يستخدمها تاني ولا يكسرها ولا حتى يقرب من نورها.
لأن اللي اتكسر مرة واتعلم
بيبقى أخطر بكتير من اللي عمره ما وقع.