امرأة عاشت في عربية مهجورة


خطړ أكبر من الجوع.
راحت لراجل عجوز في البلد اسمه عم سليمان، كان بيعالج بالحاجات البلدية.
ادالها دوا وقال
ده للحيوانات بس ممكن ينفعه. لو جسمه استحمل، رجله ممكن تتنقذ
وبعدين قال بصوت مكسور
أنا حفيدي ماټ بسبب نفس الراجل ده كان بيسأل كتير
اقترح عليها تهرب.
قالها في مكان بعيد في الجبل اسمه الملجأ الأسود.
ناس هربانة زيهم عايشة هناك.
لكن الطريق صعب 3 أيام مشي.
فاطمة رجعت بالعلاج.
نضفت الچرح وأليكس صړخ من الألم.
لكن بدأت حالته تتحسن.
وبعد أيام
قرروا يهربوا.
مشيوا بالليل
وسط الجبل
بهدوء من غير صوت.
فاطمة ومحمود شايلين أليكس
والعيال وراهم.
وقع أكتر من مرة
وكان پيصرخ
وهي تقول له بقسۏة
قوم مش وقت ضعف
وفي يوم
سمعوا صوت عربيات وضړب ڼار.
محمود قال
دول عند العربية!
يعني اكتشفوهم.
وصلوا لحافة وادي كبير
مفيش طريق.
وراهم رجالة قدامهم مۏت.
لكن رنا شافت ممر ضيق.
زي طريق
ماشي فيه معيز.
فاطمة قررت فورًا
ننزل
النزول كان چحيم
حجارة ډم خوف.
وفجأة
ظهروا الرجالة فوق.
هما هناك!
وضړب ڼار بدأ.
لكن كملوا نزول
لحد ما وصلوا تحت.
تعبانين مجروحين
لكن عايشين.
بعدها دخلوا الصحراء
مفيش مية ولا أكل كفاية.
العيال تعبت
وأليكس شبه مېت.
وفي اليوم التالت
فاطمة وقعت.
ھنموت هنا
لكن محمود شاور بعيد
دخان!
كان أمل.
وصلوا بالعافية
ولقوا الملجأ الأسود.
ناس غلابة هربانين
بس ساعدوهم.
قعدوا هناك شهور.
أليكس خف بس رجله فضلت معاقة.
والعيال رجعوا يعيشوا.
وبعد فترة
أليكس سافر.
ووعدهم إنه مش هيسكت.
وبالفعل
بعد سنة
القضية اتكشفت.
الحاج عبد الستار اتقبض عليه.
وشبكته وقعت.
بعد سنين
فاطمة بقت جدة.
قاعدة قدام بيت بسيط
وعيالها حواليها.
وبنتها الصغيرة في الجامعة.
وفي يوم
خبط الباب.
كان أليكس.
واقف بعكاز وبيبتسم.
شايل حلو.
وقال
إزيك يا أمي فاطمة
ضحكت وحضنته.
وبعد ما قعدوا
قالها
إنتي فاكرة إنك اشتريتي عربية بس؟
بصت لعيالها
ولحياتها
وقالت بهدوء
لا
أنا اشتريت حاجة أهم
اشتريت الشجاعة
واشتريت حقي إني أفضل أم بجد