في فرحي… العريس داس على كرامتي قدام 120 شخص

"في فرحي… العريس داس على كرامتي قدام 120 شخص — بس اللي أخويا عمله بعدها قلب القاعة كلها!"
أول ما عرفت خطيبي "إد" على أهلي، كان الموضوع بسيط: ماما وأخويا الكبير "ريان". بابا مټوفي من سنين، وريان هو اللي شايل المسؤولية من وقتها. الغريب إنهم حبوا إد من أول مرة، وابتدينا نجهز لفرح كبير فيه حوالي 120 معزوم.
وفي يوم الفرح… كل حاجة كانت مثالية.
ماما قاعدة ووشها كله فرحة، ريان واقف ببدلته وبيتابعني بعينه، وإد واقف جنبي بيبتسم كأنه كسب الدنيا كلها.
وأنا؟ كنت حاسة إني أسعد بنت في الكون.
لحد لحظة تقطيع التورتة…
كنت متخيلة لحظة رومانسية زي اللي بنشوفها في الصور — إيدينا مع بعض، نقطع أول قطعة، ونأكل بعض بحب.
بس اللي حصل… كان كابوس.
إد فجأة ضحك… ومسكني… وزق وشي جوه التورتة پعنف!
القاعة سكتت مرة واحدة.
الكل اټصدم.
الطرحة… الفستان… الميكاب… شعري… كله اتبهدل في ثانية.
وقفت مكاني مش مستوعبة… الإحراج كان خانقني، ودموعي على وشك تنزل في أي لحظة.
في ناس ضحكت بتوتر… ماما حطت إيديها على بوقها من الصدمة…
وهو؟ كان بيضحك وكأن ده أحلى هزار في الدنيا، ومسح حتة كريمة من على وشي وداقها وقال:
"ممم… سكر!"
ساعتها… لمحت ريان.
أخويا قام من مكانه فجأة، الكرسي خبط في الأرض، ووشه متغير وعينه كلها ڠضب.
وفي اللحظة دي… اللي عمله بعد كده خلى القاعة كلها تسكت كأن على راسهم الطير…
واللي حصل بعدها… محدش كان يتخيله! 
​ريان مقربش من "إد" ولا ضربه زي ما الكل كان متوقع.. ريان مشى بهدوء مرعب لحد ما وقف قدام الـ "دي جي"، سحب الميكروفون، وبصوت هز جدران القاعة قال كلمة واحدة: "سكوت!"

​المزيكا وقفت، والهمس انقطع. ريان بص لـ "إد" نظرة خلت الضحكة تتجمد على وشه، وبعدين وجه كلامه للمعازيم:

"يا جماعة، الفرح ده خلص.. الأكل والشرب والمكان مدفوعين كرامة لأختي، اتفضلوا اتعشوا، بس النهاردة مفيش جوازة!"

​القاعة اتقلبت،