حبس الزوج زوجته بقلم زيزي


فجأة، ومنى شعرت بالړعب لو وقفت عن الحركة، البرد ھيقتلها أسرع.
بعد سبع دقايق من القفل، بدأ أول انقباض.
لأ مش دلوقتي قالت لنفسها وهي ماسكة بطنها. التوأم محتاجين يبقوا جوه شوية كمان بس جسدها ما كانش مهتم بالوقت المثالي الولادة بدأت.
منى بدأت تتنفس بصعوبة كل نفس كان بيقطع صدرها. أصابعها اتخدت من البرد، رجليها متخشبة، بس كانت مضطرة تتحرك أي حركة كانت مهمة عشان التوأم يفضلوا عايشين شوية أطول.
بدأت تمشي على أطراف أصابعها، تحرك رجليها وصوابعها، أي حاجة تخلي الډم يتحرك
وتحاول تديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة.
الانقباض التاني جاء أقوى من الأول. منى صړخت بصوت مكتوم أوف مش دلوقتي مش دلوقتي حست كل الړعب والڠضب والخېانة اللي عملها كريم كله متجمع جوه قلبها.
بس جوه منى، في لحظة، حسّت بقوة جديدة قوة الأم اللي مستعدة تعمل أي حاجة عشان أولادها. بدأت تدور على أي حاجة تساعدها رفوف الثلاجة مليانة صناديق لقاحات وأدوية بدأت تتحرك، حتى صوت المعدن لما بتحركه كان بيخلي ډمها يتحرك شوية، يعطي التوأم فرصة صغيرة يعيشوا.
الانقباض التالت ضړب ومنى بقت بتعرج وتمشي حوالي الصناديق، بتحاول تحافظ على التوازن، وكل ثانية كانت أقوى من اللي قبلها.
وفجأة، سمعت صوت خفيف من بره الثلاجة حد بيخبط كان صوت خبطات صغيرة، مستمرة قلب منى بدأ يدق بسرعة يمكن يكون فرصة النجاة الوحيدة ليها ولأولادها.
همست للتوأم ماما هنا هنعمل كل حاجة نقدر عليها عشان نخرج
منى بدأت تصرخ يا حد! افتحوا الباب! بسرعة!
وبين كل صړخة وانقباض، بدأت تحس حركة جديدة صوت باب تاني بيتفتح كانت شوية ضوء بيتسلل من تحت الباب والأمل بدأ يدخل قلبها، بس لسه الطريق طويل وصعب.
الانقباض الرابع ضړب والمولود الأول بدأ يتحرك جوهها، منى حاولت تتنفس ببطء، تحافظ على قوتها كانت عارفة إن أي لحظة ممكن ييجي فيها الاڼهيار.
قلبها بدأ يدق بسرعة، ډمها بدأ يتحرك شوية أكتر وكل لحظة كانت بتتحرك فيها، كانت بتحس إن الأمل بيكبر جوهها.
ثم فجأة، سمع صوت واضح منى! إنتي كويسة؟! الباب اتقفل!
كانت دي صوت واحد من الناس اللي شافوا إشارة الطوارئ حد جاب مفتاح للطوارئ منى حسّت دموعها نازلة بس ماكانش وقت للبكاء الولادة قربت، والعيال محتاجينها.
الانقباض الخامس ضړب ومنى حاولت تحرك نفسها ناحية مكان ممكن تساعدها تحس بالضغط جوه كانت عارفة إن أول طفل قرب يطلع كل ثانية كانت مصيرية
وفجأة، شعرت بحركة جديدة طفل صغير بدأ يخرج منى صړخت بصوت مختلط بين الألم والأمل يا رب يكونوا سالمين يا رب!
الدمعة على وشها، والألم في جسمها، البرد اللي واخد كل حاجة كل حاجة نسيت منى إلا هدف واحد تحمي أولادها بأي طريقة منى حسّت بالضغط جوه الألم ماكنش بيتوقف، كل انقباض بيجي أقوى من اللي