طـلاق فـي صـمت بقلم منــال عــلي

امضي على قسيمة الطلاق حالاً. أنا زهقت من شكلك وجسمك اللي بقى كله تعب مش ربة بيت بائسة زيك.
جوزي كريم رمى الورق عليّا وأنا لسه بڼزف بعد عملية قيصرية صعبة.
لكن هو مكنش يعرف إن كل القوة اللي بيتمنظر بيها عمرها ما كانت بتاعته أصلاً. دي أنا اللي بنيتها واديتهاله يستلفها.
المستشفى الساعة ٤ الفجر
كنت لسه خارجة من عملية صعبة عشان أولد التوأم. فضلت أرن على كريم مرة ورا التانية مفيش رد.
الساعة ٧ الصبح الباب اتفتح پعنف.
كريم دخل متشيك كعادته، حط ملف على الطاولة وقال بعصبية
كفاية! المكان ده ريحته ډم مقرف!
ورمى ملف تقيل على صدري.
دي قسيمة الطلاق. أنا خلصت منك. بصي لنفسك بقى شكلك يكسف.
قلت له وأنا مکسورة
أنا لسه والدة عيالك
رد ببرود
عملتي اللي عليكي وخلاص. وأنا هكمل حياتي من غير ما أضيع وقتي على مشاكل.
امضيت القسيمة. بهدوء. من غير دموع.
هو افتكر إن سكوتي ضعف.
الشركة التجمع الخامس اليوم التالي
كريم دخل بثقة كعادته. حط الكارت الباب مفتحش.
اتعصب وزعق
افتح! المكان ده بتاعي!
الأمن رد برود
لا يا فندم مش بتاعك.
فجأة، الأسانسير الخاص اتفتح
وخرجت أنا.
مش لابسة لبس مستشفى
ولا باين عليا تعب.
بدلة بيضا شيك ونظرة ثابتة.
بصلي وهو مصډوم
منى؟! إيه ده؟!
المحامي وقف قدامه وقال بهدوء
لو سمحت ابعد إنت بتكلم رئيسة مجلس الإدارة.
٣ ظباط أمن ظهروا فجأة من الجنب، كلهم لبسين فيستات سودة وسماعات في ودانهم، ووشوش جامدة مفيهاش هزار.
كريم اتعصب وقال للظابط الكبير
الكارت بتاعي مش شغال! افتح البوابة فورًا! عندي اجتماع مهم كمان ١٠ دقايق!
الظابط رد بهدوء
يا أستاذ كريم الكارت اتلغى.
كريم صوته ارتفع
اتلغى؟! مين اللي عمل كده؟! أنا صاحب المكان!