الفيلا اتباعت.. ومفاجأة ليلى لحماتها وضرتها


شغل سفر.
هو دلوقتي مدير العمليات في شركتي
المنصب الكبير اللي أنا بنفسي عملته علشانه.
بس دي حكاية تانية...كان بقاله 3 أيام مسافر.
الفيلا بتاعتنا الفيلا اللي في كمبوند راقي
واللي تمنها 10 مليون جنيه
كانت واسعة وفاضية من غيره مع إني أنا اللي بدفع القسط
وأنا اللي شارياله عربيته الرياضية
وأنا اللي بدفع عضوية النادي بتاع الجولف
برضه كنت بوحشه...كنت بوحش الراجل اللي اتجوزته من خمس سنين....الراجل اللي كان بيضحك
واللي كان أحيانًا يقفل اللاب توب بتاعي بالعافية
ويشدني نرقص في المطبخ....
فين الراجل ده راح؟
حصري علي صفحة روايات و اقتباسات 
قبل ما أمشي عملت حاجة نادرًا ما بعملها.
فتحت إنستجرام.
كنت بس بعمل سكرول سريع علشان أفصل دماغي قبل ما أسوق للبيت...بوست من صاحبة قديمة من الجامعة.
إعلان عن مكتب واقف...فيديو طبخ لسلمون.
وبعدينوقفت....
صباعي اتجمد على الشاشة.
الصورة كانت منشورة من حساب حماتي مديحة.
قلبي بدأ يدق بسرعةدقات تقيلة ومقلقة.
كانت صورة فرح ووو.......!!!!! 
لسه عليها علامتين رمادي.
حتى ما قراهاش.
قلبي وقع شوية الإحساس اللي بقى مألوف الأيام دي.
قلت لنفسي
أكيد مشغول.
اجتماعات شغل سفر.
هو دلوقتي مدير العمليات في شركتي
المنصب الكبير
اللي أنا بنفسي عملته علشانه.
بس دي حكاية تانية.
كان بقاله 3 أيام مسافر.
الفيلا بتاعتنا الفيلا اللي في كمبوند راقي
واللي تمنها 10 مليون جنيه
كانت واسعة وفاضية من غيره.
مع إني أنا اللي بدفع القسط
وأنا اللي شارياله عربيته الرياضية
وأنا اللي بدفع عضوية النادي بتاع الجولف بقلم مني السيد 
برضه كنت بوحشه.
كنت بوحش الراجل اللي اتجوزته من خمس سنين.
الراجل اللي كان بيضحك
واللي كان أحيانًا يقفل اللاب توب بتاعي بالعافية
ويشدني نرقص في المطبخ.
فين الراجل ده راح؟
قبل ما أمشي عملت حاجة نادرًا ما بعملها.
فتحت إنستجرام.
كنت بس بعمل سكرول سريع علشان أفصل دماغي قبل ما أسوق للبيت.
بوست من صاحبة قديمة من الجامعة.
إعلان عن مكتب واقف.
فيديو طبخ لسلمون.
وبعدين
وقفت.
صباعي اتجمد على الشاشة.
الصورة كانت منشورة من حساب حماتي مديحة.
قلبي بدأ يدق بسرعة
دقات تقيلة ومقلقة.
كانت صورة فرح.
بعد ما ليلى شافت صورة زفاف صحبتها نادين على إنستجرام
قلبها اتوقف للحظة.
كل اللحظات اللي قضتها مع كريم، كل الضحك والمودة، اختفت في ثانية
قدام عينها.
الدموع نزلت على خده والصدمة كانت واضحة في كل حركة من حركاتها.
قلبها كان بيتسائل إزاي؟ إزاي صحبتي؟ وإزاي كريم؟ وإزاي حماتي؟
اتصلت بصاحبتها المقربة من أيام الدراسة لكن محدش رد.
كان واضح إن الموضوع كله متظبط من بدري، والسر محفوظ بإحكام.
ليلى قررت الأول تتنفس شويه وبعدها تخطط.
مش هتخليهم يحسوا إنها ضعيفة.
مش هتسمح لأي حد يضحك عليها تاني.
في نفس الليلة، راحت مكتب المحامي وقعدت تمضي على أوراق بيع الفيلا.
الفيلا اللي عايشين فيها كلهم، واللي كريم فاكر إنها ملكه اتباعت.
لما كريم
رجع من رحلته، لقى البوابة مقفولة والفيلا اختفت.
صړخ، حاول يتصل بيها، وكل محاولاته فشلت.
ليلى كانت واقفة بعيد، متفرجة على كل حاجة قلبها مليان ألم، بس عينيها فيها قوة. بقلم مني السيد 
دي أول خطوة في لعبتها.
كانت عارفة إن الغدر محتاج حساب