جوزي دايما ل أماني السيد


فيه ومفيش حد يقدر يسرقه منك.
نورا قررت تعمل خطّة ذكية أول حاجة، أظهرت لمحمود وأمه إنها مش حزينة أو متأثرة، بالعكس، كانت مبتسمة بطريقة مريبة، خليتهم يحسوا إنها راضية ومستسلمة. ده خلاهم يرتاحوا شويه وده كان جزء من خطتها.
الخطوة التانية، نورا بدأت تنشر خبر عند ناس ثقة إنها هتحقق حقها بالقانون، وخليت كل حد من قرايبها وعيلتها يعرف إنه في حد بيهتم بالورث والدهب اللي اتسرق منها. محمود حس بالړعب لأول مرة لأنه فاهم إن السكات اللي كان متوقعه انتهى.
اليوم الكبير جه، ونورا دخلت البيت الجديد مع محاميها، وما صدقش محمود نفسه لما شاف الأوراق الرسمية البيت باسم نورا، كل شيء قانوني وموثق، ومفيش أي مفرّ.
ساعتها دموعه نزلت بس مش دموع فرح، دموع حسرة نورا بصتله وقالت بهدوء كل حاجة بفلوسي، كل دهب أبي، وكل تعبي راجع لي، ومفيش حد يقدر يوقف حقي.
محمود حاول يعتذر، حاول يلمّع صورته، بس نورا كانت أقوى. مش بس استرجعت حقها، لكن كمان علمته درس لا حد يلعب بفلوس الناس ويفكر إن الطيبة ضعف.
في النهاية، نورا عاشت مع عيالها في بيتها الجديد، كل طوبة فيه كانت رمز لصبرها، وكل زاوية فيه كانت ذكرى إنها اللي كانت أذكى وأقوى. محمود رجع للوراء وحياته بقت مليانة ندم، ونورا؟ كانت أخيراً حرة، وآمنة، ومستقرة مع أبنائها، بعيد عن خېانة وخداع أي حد.