حامل في سن ال 65


ملامحه، لم يكن سوى تجربة مسخ لئيم.
قضت زينب ما تبقى من حياتها داخل المستشفيات، تعاني من مضاعفات الحقن الهرمونية التي ډمرت جسدها، ومن اڼهيار عصبي مزمن. قبضت الشرطة على كمال في محاولة هروب خارج البلاد، وحُكم عليه بالسجن المؤبد.
لكن القصة لم تنته هنا تماماً. الكتلة الغريبة التي استؤصلت من جسد زينب أصبحت مادة للدراسة في أكبر معامل الأبحاث العالمية، سميت متلازمة زينب Zainabs Syndrome، كأول حالة موثقة لنمو نسيج شبه جنيني ناتج عن تفاعل هرمونيخلوي غير محكوم في رحم سيدة مسنة.
أما عائلة زينب، فبعد ۏفاة زينب الحزينة بوقت قصير، قرروا تحويل شقتها الصغيرة إلى مأوى للأطفال الأيتام. وكانوا كلما نظروا إلى الأطفال وهم يلعبون ويضحكون، شموا عبقاً خفياً من الأمل الحزين، وكأن روح زينب العطشى للأمومة مازالت ترفرف في المكان، تهمس للأطفال الذين لم تنجبهم أنا كنت عايزاكم أوي أنا كنت مستنياكم العمر كله.
النهاية
بعد الزواج، لن تخرجي من المصحة أبدًا، جاء في رسالته. طويتها، ابتسمت، وركبت عربة غريبة بدلاً من ذلك. بعد ساعة، أدرك عمي أنه لم يزوجنيلقد خسرني.
حالما نتزوج، لن تخرجي من تلك المصحة.
قرأت الجملة مرتين، يداي ثابتتان، ونفسي هادئ. الكلمات مكتوبة بخط خطيبيمرتب، متعمد، وقاسٍ. وكان ذلك قبل ساعة من زفافي.
اسمي كلارا ويتمور، وهذه ليست استعارة. لقد حدث هذا بالفعل.
نشأت في ريف بنسلفانيا في أواخر القرن التاسع عشر بعد أن ټوفي والديّ بسبب المړض في غضون أشهر قليلة من بعضهما البعض. وعندما بلغت السابعة عشرة، أصبحت تحت وصاية عمي، إدغار ويتمور، رجل يحظى بالاحترام في المدينة لحنكته في الأعمال وتبرعاته . خلف الأبواب المغلقة، كان يعاملني كعبء يجب حلّه.
كنت متعلمة، صريحة، وغير مهتمة بالمستقبل الصغير الذي خططه لي. قرأت كثيرًا. طرحت الكثير من الأسئلة. وهذا جعلني صعبة المراس. في ذلك العصر، كانت المرأة الصعبة مصدر قلق.
عندما أعلن عمي عن خطبتي لهينري كالدويل، رجل أعمال أرمل يكبرني بخمسة عشر عامًا، لم يُسأل رأييلقد أُبلغت فقط. كان هنري مهذبًا في العلن، بعيدًا في الخفاء. لم يتحدث عن المودة، بل عن الطاعة فقط. ومع ذلك، افترضت أن الزواج هو مهربي الوحيد من سيطرة عمي.
انتهت تلك الوهم في غرفة ارتداء فستان الزفاف.
بينما كنت أضبط جاكيت هنري في الصباح، لاحظت حزمة رسائل مخبأة في معطفه. دفعني الفضولأو الغريزةلقرأتها. كانت موجهة إلى عمي، تحتوي على تفاصيل، دفعات، وشروط.
ثم وقعت عيني على الجملة.
حالما نتزوج، لن تخرجي من تلك المصحة.
كانوا يخططون لإعلاني مختلة عقليًا. استقلالي، تمردي، رفضي لأن أكون ممتنةكل ذلك كان كافيًا. سيوقع هنري الأوراق. سيحصل عمي على كامل ميراثي. وسأختفي وراء أبواب مغلقة، قانونيًا ودائمًا.
طويت الرسالة بعناية. لم أبكِ. لم أصرخ.
ابتسمت.
في الخارج، كان الضيوف يصلون. تعزف الموسيقى. تنتظر عربة لأخذّي إلى مكان زفاف.
لكن عربة